هآرتس: توجه لشرعنة بؤرة استيطانية جديدة   
الخميس 11/8/1434 هـ - الموافق 20/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)
الصحف الإسرائيلية قالت إن عدد العرب واليهود شرقي القدس أصبح متساويا لأول مرة (الجزيرة)

عوض الرجوب-رام الله

ركزت الصحف الإسرائيلية الصادرة الخميس على توجه إسرائيل لشرعنة بؤرة استيطانية جديدة، وزيادة أعداد المستوطنين في الضفة الغربية، كما نقلت تصريحات لمسؤول سابق بالموساد عن تأييده للانسحاب لحدود 67 والأغوار. وتطرقت لتوكيل مهمة حماية زيارة مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي لجهاز المخابرات.

فقد ذكرت صحيفة هآرتس أن وزير الدفاع موشيه بوغي يعلون يدرس إمكانية تسويغ بؤرة استيطانية تدعى "مزرعة جلعاد" شمال الضفة الغربية ضمن صفقة يقوم المستوطنون بموجبها بإخلاء طوعي لأربعة مبان سبق أن تعهدت الدولة بإخلائها عقب التماس رفع إلى المحكمة العليا.

وأشارت هآرتس إلى أن مكانة الأراضي التي بنيت عليها البؤرة الاستيطانية من قبل شقيق أحد المستوطنين الذي قتل في المكان، لا تزال ضمن الإجراءات القانونية في الإدارة المدنية، في حين توجه الفلسطينيون إلى المحكمة للمطالبة بهدم أربعة مبان تقع على أراض يملكونها تصنف "ب" فردت إسرائيل بأنها ستهدمها.

في سياق متصل بالاستيطان، قالت صحيفة يديعوت في افتتاحيتها إن عدد السكان اليهود في أراضي 1967 أصبح مساويا لنصف عدد السكان الفلسطينيين فيها، موضحة أن 385 ألف يهودي يعيشون في الضفة الغربية ونحو 300 ألف آخرون في شرقي القدس، "وهو ما يعني أن السكان اليهود والعرب في شرقي القدس أصبحوا متساوين لأول مرة".

ونقلت صحيفة يديعوت عن قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال نيتسان ألون قوله خلال ندوة أمام دبلوماسيين ومراسلين أجانب، إنه في حال عدم نجاح جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري في استئناف المفاوضات فإن التصعيد سيتعاظم.

رئيس جهاز الموساد السابق مئير دغا: 
غور الأردن كان له أهمية حتى 1991 حيث كان التهديد من الأردن وسوريا والعراق، لكن ذلك اختفى تماما الآن

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حديث ألون أثار موجة انتقاد ضده من جانب المستوطنين والسياسيين من اليمين.

الانسحاب ممكن
في الملف السياسي، نقلت صحيفة إسرائيل اليوم عن رئيس جهاز الموساد السابق مئير دغا قوله إنه يمكن لإسرائيل الانسحاب من غور الأردن إذا كانت هناك حاجة إلى ذلك، وأنه يمكن الدفاع عن الدولة من حدود 67.

وأضاف أن "الحدود لا تهم" موضحا أنه كان لغور الأردن أهمية حتى 1991 حيث كان التهديد من الأردن وسوريا والعراق، لكن ذلك اختفى تماما الآن.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأمني السابق قوله خلال ندوة بالقدس إن "ثمة حاجة لإسرائيل أن تشرع في حوار جدي مع السلطة الفلسطينية".

في شأن مختلف، ذكرت صحيفة معاريف أنه بناء على طلب من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتولى جهاز المخابرات تأمين زيارة مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاترين أشتون إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن هذه المرة الثانية خلال أسبوعين التي يتجاوز فيها نتنياهو الخارجية ويكلف الجهاز بمثل هذه المهمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة