اتحاد الأطباء العرب يكرم الأطباء والإعلاميين بحرب لبنان   
السبت 24/7/1427 هـ - الموافق 19/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

رئيس اتحاد الأطباء العرب: المقاومة بفلسطين ولبنان غيرت المعادلة القائلة إن الكيان الإسرائيلي لا يهزم ولا يقهر (الجزيرة نت)

علي غمضان - بيروت

أقام اتحاد الأطباء العرب حفلا تكريميا مساء الجمعة للكادر الطبي والإعلامي الذي شارك في إغاثة وتغطية الحرب على لبنان, بحضور رئيس الوزراء السابق سليم الحص ووزير الإعلام غازي العريضي إضافة لرئيس الاتحاد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

وفي مستهل الحفل الذي أقيم بفندق البريستول ببيروت قال رئيس هيئة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب جمال عبد السلام إن حضور الاتحاد للبنان يأتي في إطار التعبير عن التضامن مع صمود ومقاومة الشعب اللبناني والمشاركة في الانتصار الذي أحرزه.

وأشار إلى أن الاتحاد سيساهم خلال الفترة القادمة في دعم القطاع الطبي بلبنان كجزء مما وصفه برد الجميل للمقاومة التي حققت الانتصار لكل العرب.

من جانبه أكد نقيب أطباء لبنان ماريو عون أن المقاومة استعادت الكرامة والعزة للعرب مرة أخرى بدحرها الهجمة البربرية للجيش الإسرائيلي.

وأشار عون إلى أن اتحاد الأطباء العرب بادر من أول يوم للعدوان بإرسال أدوية ومستلزمات طبية, مضيفا أن نقابته تلقت عروض مساعدات أيضا من كل من أستراليا وفرنسا وغيرهما سيتم تلقيها في الفترة القادمة.

عباس ناصر يتسلم جائزة التكريم من اتحاد الأطباء العرب (الجزيرة نت)
تغيير المعادلة

بدوره قال رئيس اتحاد الأطباء العرب إن المقاومة بفلسطين ولبنان غيرت المعادلة القائلة إن الكيان الإسرائيلي لا يهزم ولا يقهر، معلنة أن الأمة لن تركع إلا لربها.

وانتقد المزاعم الإسرائيلية والغربية بشأن حقوق الإنسان والقيم والحضارة التي ينادون بها، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الذي تسبب في قتل الأبرياء وتدمير المباني السكنية والبنى التحتية.

من ناحيته اعتبر وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي التكريم موجها لكل الصحفيين الذين شاركوا في انتصارات المقاومة ونقلوا صورة الحدث للعالم، وأن الإعلام العربي كان له دور كبير في تحقيق الانتصار.

كما أشار إلى أنه حدث تماسك واضح في القطاعات الطبية خلال فترة الحرب من خلال مساهمتهم في إسعاف وإنقاذ المواطنين وانتشال جثثهم.

انتصار للأمة
وقبل تكريم الصحفيين والأطباء قال رئيس الوزراء الأسبق سليم الحص إن الانتصار الذي حققته المقاومة ليس للبنان فقط وإنما للأمة العربية جميعا, وأن لهذا الانتصار تداعياته سواء على لبنان أو الدول العربية وحتى إسرائيل.

وأضاف أننا نشهد ما يحدث في إسرائيل من تراشق واتهامات بين المسؤولين السياسيين والعسكريين, مما يدل على وجود تلك التداعيات, إضافة لانعكاس ذلك سلبا على كل من الهجرة والاستثمار على الاقتصاد الإسرائيلي.

وفي آخر الحفل وزع رئيس اتحاد الأطباء العرب دروعا على مجموعة من ممثلي المؤسسات الطبية التي ساهمت في الحرب, إضافة للمؤسسات الإعلامية وتسلم درع الجزيرة مراسلها عباس ناصر.
ـــــــــ
موفد الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة