القاسمي يفوز برالي الكويت   
الأحد 1431/3/21 هـ - الموافق 7/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:19 (مكة المكرمة)، 0:19 (غرينتش)
خالد القاسمي (يمين) بعد تسلمه كأس البطولة (الجزيرة نت)

عبد الله المرزوقي-الكويت
 
فاز الإماراتي خالد القاسمي بلقب رالي الكويت الدولي, المرحلة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعد تقدمه على منافسيه في اليوم الأخير من المراحل الخاصة للسباق.
 
وأنهى القاسمي المراحل السبع الأخيرة من الرالي، محققا سابع انتصار له على المسارات الشرق أوسطية ومسجلا 2.13.51.1 ساعة ليتقدم على أقرب منافس له مواطنه راشد الكتبي الذي سجل 2.14.40.1 ساعة وعلى القطري خالد السويدي (2.20.43.0 ساعة) وعلى أخيه ومواطنه عبدالله القاسمي (2.22.02.3 ساعة) وعلى القطري حمد بن عيد آل ثاني (2.24.21.0 ساعة).
 
وهذا الفوز جعل القاسمي يصل إلى قمة الترتيب العام المؤقت لبطولة الشرق الأوسط للراليات بالتساوي مع القطري ناصر صالح العطية -أبرز الغائبين عن رالي الكويت- وعن القطري حمد بن عيد آل ثاني، كما ساوى بذلك اللبناني روجيه فغالي الفائز برالي لبنان الدولي سبع مرات، وبات رابع أنجح سائق في تاريخ البطولة الشرق أوسطية.
 
سرعة وسيطرة
وبعد التتويج قال القاسمي للجزيرة نت "أهدي فوزي إلى الكويت وأشكرهم على التنظيم الناجح, وهذا الفوز جاء في وقت مهم ومنحني فرصة مهمة للمنافسة على لقب بطولة الشرق الأوسط للراليات, مع العلم أن هذا ثاني رالي لي فقط خلف مقود سيارة فورد فييستا أس2000 وقد أظهرت في قطر أنني أملك السرعة, وهنا تمكنت من السيطرة على اليوم الأخير لرالي الكويت من دون المخاطرة كثيرا".
 
راشد الكتبي قال إنه كان قريبا من الفوز (الجزيرة نت)
على الجانب الآخر, لم  يكن بإمكان راشد الكتبي اللحاق بمواطنه على متن سكودا فابيا إس2000، غير أن الفريق الإماراتي الذي عانى من تسرب الأتربة إلى خرطوم الهواء في المراحل الخاصة للسرعة، خرج بثماني نقاط ذهبية تمنح لصاحب المركز الثاني في الترتيب العام معوضا خيبته في رالي قطر حيث اضطر للانسحاب.
 
وقال الكتبي بعد الفوز "لولا أننا تعرضنا لبعض المشاكل في السيارة في المراحل السابقة, لكنا قاب قوسين أو أدنى من الفوز, فأنا الذي أضعت المركز الأول من يدي بسبب السرعة في أحد المنعطفات بالمرحلة الأخيرة, ولكن إحرازي المركز الثاني خلف الشيخ خالد يعد إنجازا لي خاصة أني لا أملك عدد المشاركات الدولية التي يملكها مواطني".
 
أما المتسابق القطري السويدي فكان في صراع شرس مع نظيره السعودي يزيد الراجحي الذي انسحب من الرالي في المرحلة الأخيرة بسبب حدوث مشاكل في سيارته.
 
وبعد الفوز قال السويدي للجزيرة نت "الحمد لله على المركز الثالث، وقد وفيت بوعدي لجماهيري في الصعود لمنصة التتويج, وإحرازي هذا المركز خلف سيارات تفوقني قدرة وسرعة يعد إنجازا تاريخيا ولا شك فيه".
 
بدوره قال صاحب المركز الرابع عبدالله القاسمي للجزيرة نت "قبل منافسات اليوم الأخير كنت مريضا إلى جانب بعض الأعطال في السيارة، ما أثر على أدائي في المراحل وحصولي على المركز الرابع, ولكني راض كل الرضا وأتمنى التوفيق لي وللمنافسين في الجولة القادمة في الأردن".
 
من جهته, تابع القطري حمد بن عيد آل ثاني -بطل الشرق الأوسط للعام 1993- مسلسل نتائجه الجيدة بوصوله في المركز الخامس، وقال للجزيرة نت "عن نفسي لست راضيا بالمركز الذي حققته، فقد تعرضت لمشاكل في السيارة ما أنقص من التوقيت الزمني في بعض المراحل، وعلى أثرها حصلت على هذا المركز مع أنني أستطيع الحصول على أفضل منه".
 
وأضاف "أما عن أصحاب المراكز الأولى فأنا أبارك لهم, وأشير إلى أن سيارتهم كان لها الدور الكبير في إحرازهم هذه المراكز، وبالطبع إلى جانب خبرتهم القيادية التي لا غبار عليها, وأما التركيز الآن فسيكون على الجولة الثالثة في الأردن, والحمد لله أني ما زلت في صدارة الترتيب العام للبطولة الشرق أوسطيه".
 
وأقيم حفل الختام أمام أبراج الكويت، حيث قام باستقبال الفرق التي أنهت المنافسات نائب المدير العام لشؤون الشباب جاسم يعقوب، ورئيس الاتحاد الكويتي للسيارات والدراجات النارية أحمد داود الصباح ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء محمود الدوسري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة