زعيم صومالي يسعى لمحادثات من أجل تحقيق المصالحة   
الأحد 1421/12/16 هـ - الموافق 11/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبدي قاسم صلاد حسن

قال حسين حاج محمد بود زعيم أحد الفصائل الصومالية إنه سيعمل على ترتيب محادثات بين قادة الميليشيات والحكومة الجديدة التي يعارضونها في محاولة لتحقيق المصالحة وتفادي تجدد الحرب الأهلية.

وحذر بود في تصريحات أدلى بها للصحافيين في أديس أبابا من احتمال تجدد الحرب الأهلية ما لم يتم التوصل إلى حل سلمي ومصالحة وطنية في البلاد.

وأوضح بود أنه يعمل كوسيط مستقل وأن رئيس الحكومة الجديدة في مقديشو صلاد حسن وافق على إجراء محادثات مباشرة مع معارضيه. وقال "عندما علمت أن الوضع الصومالي يسوء وأن معظم الإداريين الإقليميين وقادة الفصائل المسلحة يرفضون نتيجة مؤتمر جيبوتي اتصلت بالحكومة وعرضت مبادرتي السلمية الجديدة التي قبلها صلاد حسن ووقع عليها".

وكان زعماء الفصائل الصومالية المعارضة لحكومة الرئيس الصومالي عبدي قاسم صلاد حسن قد بدؤوا اجتماعا في بهير دار بشمال إثيوبيا الأسبوع الماضي لتشكيل جبهة موحدة ضد الحكومة الجديدة في مقديشو. ومن بين أولئك القادة حسين محمد عيديد وعثمان حسن علي (عاتو) وعبد الحي يوسف أحمد رئيس جمهورية أرض الصومال التي لم يعترف بها أحد، وعدد آخر من قادة الحرب الصوماليين.

مؤتمر المصالحة الصومالية في جيبوتي أغسطس/ آب 2000

ويرفض قادة المليشيات الحكومة التي تم انتخابها في أغسطس/آب من العام الماضي بجيبوتي، والتي تمثل أول إدارة مركزية في الصومال منذ عقد من الزمان، واتهموها بأنها مؤلفة من أعوان الدكتاتور السابق محمد سياد بري.

وتشهد الصومال حرباً أهلية منذ عشرة أعوام بعد الإطاحة بسياد بري عام 1991. وتسببت الحرب في تمزيق البلاد وتقسيمها إلى إقطاعيات تديرها فصائل متناحرة.

ويشوب العلاقات الإثيوبية الصومالية توتر منذ حربهما في السبعينات. وبالرغم من مساندة إثيوبيا للحكومة الجديدة إلا أن توترا شاب العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة. وفي يناير/كانون الثاني الماضي اتهمت الصومال إثيوبيا باحتلال ثلاث بلدات حدودية صومالية، في حين تنفي إثيوبيا هذه الاتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة