رافاران يتمسك بمنع الحجاب في المدارس الفرنسية   
السبت 1424/10/5 هـ - الموافق 29/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جان بيير رافاران
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران إصرار حكومته على منع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس العامة. وعزا رافاران هذا الموقف إلى ما أسماه بـ"حماية الفتيات من ضغوط المتشددين عليهن لارتداء الحجاب".

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي أن حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي ينتمي إليه والمدافع عن حقوق المرأة سيكون القوة الموجهة الرئيسية في أي قانون تجيزه الحكومة بشأن الحجاب.

واعتبر رافاران خلال اجتماع حزبي في ضاحية فيليبني بباريس أن القرار ليس له علاقة بالدين بل برفع القيود عن المرأة على حد زعمه.

يشار إلى أن جماعات حقوق المرأة وبعض القيادات السياسية النسائية في فرنسا تشن حملة لحظر الحجاب تزعم أن العائلات المسلمة تجبر السيدات والفتيات على ارتدائه معتبرين ذلك انتهاكا لمبدأ المساواة بين الجنسين على حد زعمهم.

وتدعو هذه الحملة إلى حظر ما تسميه "رموز التفاخر الديني" مع طرد السيدات والفتيات المسلمات من المدارس وحرمانهن من الوظائف بل ورفض قيامهن بمهام المحلفين لإصرارهن على ارتداء الحجاب.

وفي إطار تداعيات هذه القضية شكل الرئيس الفرنسي جاك شيراك لجنة لدراسة الوضع الحالي للعلمانية وهي إحدى المبادئ المؤسسة للجمهورية الفرنسية وكيفية الدفاع عنها في مواجهة ما يسمى الأصولية.

ومن المقرر إعلان تقرير اللجنة في 11 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وقال نيكولاي ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي والمعارض منذ فترة طويلة لحظر الحجاب بقوة القانون إنه غير رأيه وأيد هذه الفكرة مادامت غير موجهة للمسلمين بشكل خاص.

وفي المقابل أعرب المسيحيون واليهود عن قلقهم تجاه صدور أي قانون يمنع ما يسمى التفاخر الديني لأنه قد يشمل أيضا المنع من ارتداء الصلبان الصغيرة أو نجمة داود ومنع الفتيان اليهود من ارتداء القبعة اليهودية.

وقال رئيس حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية آلان جوبيه إن "التفاخر يعني الرموز المبالغ فيها والاستفزازية والتبشيرية وهذا غير مقبول".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة