ميليس قد يستدعي الشاهد "المقنع" مجددا   
الأربعاء 1426/10/28 هـ - الموافق 30/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:16 (مكة المكرمة)، 10:16 (غرينتش)

ميليس قد يطلب هسام من سوريا
مع استمرار الهزات الارتدادية لإفلات الشاهد السوري هسام طاهر هسام من قبضة لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري، قالت مصادر قضائية وأمنية لبنانية واسعة الاطلاع لصحيفة السفير الصادرة اليوم الأربعاء إن رئيس اللجنة ديتليف ميليس سيطلب من الجانب السوري الاستماع مجددا لإفادة هسام هسام "الشاهد المقنع", كما أن القضاء اللبناني سيطلب تسليمه لأن ما قام به يقع تحت طائلة الملاحقة القانونية.

وأشار مرجع أمني لبناني إلى أن هسام كان يفترض أن يتوجه مساء الاثنين الماضي لفيينا وأن تتم مقابلته مع الشهود السوريين، مؤكدا أن هذا الرجل، وبعد أكثر من اتصال هاتفي، قدم نفسه لوزير الداخلية حسن السبع على أنه يعمل مساعدا لأحد الضباط السوريين "سميح القشعمي" وأنه يملك معلومات هامة وخطيرة جدا تتصل بالتحقيق، وبعد حصول المقابلة معه سلمه مكتب وزير الداخلية للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي التي سلمته بدورها للجنة التحقيق الدولية وانتهى دورها عند هذا الحد، نافية كل ما أورده حول تعرضه لإغراءات أو تعذيب.

وأكد المرجع الأمني اللبناني للصحيفة ألا صحة للرواية التي أطلقها هسام عن ظروف وفاة الشاهد السوري في ملف الاتصالات الهاتفية الخليوية نوار الدونا في حادث سيارة في بتغرين، إذ تبين أن القتيل سليم الجسم ولم ينفصل رأسه عن جسمه أبدا بل تعرض لضربة قوية بالرأس، وحسب إفادة صديقه السائق الذي كان برفقته وهو قيد العلاج حاليا فإن سيارة باغتتهما بأنوارها ليلا من الجهة المقابلة عند أحد المنعطفات الحادة، ما أدى لتدهور السيارة بسبب عدم وجود أي حواجز إسمنتية أو حديدية للحماية.

كما أظهر الكشف الذي أجري على السيارة من قبل لجنة من الخبراء أنها لم تتعرض لأي أعمال تخريب مسبقا فضلا عن تأكيد السائق أنهما لم يتعرضا لأي عملية ملاحقة أو صدم لحظة وقوع الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة