كيري يبدأ جولة أفريقية تركز على جنوب السودان   
الأربعاء 1435/7/2 هـ - الموافق 30/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)
بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري جولة أفريقية تشمل إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأنغولا ستركز على الوضع بجنوب السودان الذي يشهد نزاعا داميا.
 
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كيري سيحاول في الزيارة التي تستمر حتى 5 مايو/أيار "تشجيع ترسيخ الديمقراطية وتعزيز احترام حقوق الإنسان والدفع بإرساء السلام والأمن في المنطقة".

ويستهل الوزير جولته اليوم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي تستضيف محادثات السلام بين الطرفين المتحاربين بجنوب السودان، حيث من المقرر أن يلتقي مسؤولين من الاتحاد الأفريقي، خاصة من إثيوييا وكينيا وأوغندا، وفق ما صرح به دبلوماسي أميركي.

وأضاف الدبلوماسي أن كيري سيوجه رسائل قوية إلى الجانبين بأنهما سيتحملان المسؤولية إذا لم يتخذا الإجراءات اللازمة من أجل وقف أعمال العنف.

قائمة عقوبات
وذكر أن واشنطن تعد قائمة عقوبات تستهدف أفرادا تتعلق بتجميد أرصدة وحظر السفر للولايات المتحدة، بحسب ما كان أكده في وقت سابق البيت الأبيض.

جنوب السودان يشهد معارك منذ 
ديسمبر/كانون الأول (أسوشيتد برس)

وأوقعت المعارك في جنوب السودان بين قوات الحكومة بزعامة الرئيس سلفاكير ميارديت وقوات المتمردين التي يقودها رياك مشار نائب الرئيس السابق آلاف القتلى منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني، لكنه ظل حبرا على ورق.

وكثفت الولايات المتحدة -التي دعمت انفصال جنوب السودان في يوليو/تموز 2011- الضغوط على الجانبين المتحاربين من أجل تفادي تفكك الدولة الوليدة، وقال الدبلوماسي الأميركي "لو كان من الممكن تفادي الحرب لكنا قمنا بذلك"، مشيرا إلى أنهم لم يتوقعوا أن تتدهور الأمور إلى هذا الحد وبهذه السرعة.

وتتزامن زيارة كيري مع زيارة تقوم بها مفوضة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي إلى جنوب السودان والمكلفة من مجلس الأمن بالتحقيق في التجاوزات الأخيرة ضد المدنيين أثناء المعارك بمدينة بور، حيث تعرضت قاعدة للأمم المتحدة في 17 أبريل/نيسان لهجوم أسفر عن مقتل نحو خمسين لجؤوا إليها وحُمّلت مسؤوليته لقوات المتمردين.

محطات أخرى
وبعد إثيوبيا سيتوجه كيري السبت إلى كينشاسا، حيث سيلتقي رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا ويبحث معه وقف أنشطة المجموعات المسلحة وإحلال الديمقراطية قبل انتخابات مقررة في 2015.

يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الكونغولي عمليات على بعض المجموعات بشرق البلاد رغم الهزيمة التي ألحقها الجيش وقوات الأمم المتحدة بحركة 23 مارس (إم 23) التوتسية وانسحابها من المناطق التي كانت تسيطر عليها.

وفي أنغولا الغنية بالنفط سيلتقي كيري  بالنفط، سيلتقي كيري الرئيس جوزيه إدواردو دوس سانتوس والذي أشاد الدبلوماسي الأميركي بـ"دوره الإيجابي الملفت بشأن عدد من الملفات الإقليمية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة