شركات أميركية كبرى تبرعت لجمعية خيرية إسلامية   
الجمعة 1423/11/29 هـ - الموافق 31/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إنعام أرناؤوط

كشفت وثائق قضائية أن عددا من الشركات الأميركية الكبرى دفعت تبرعات لجمعية خيرية أميركية إسلامية تزعم حكومة واشنطن أنها ضللت المتبرعين وحولت أموالا إلى تنظيم القاعدة وجماعات إسلامية أخرى.

وقدمت شركتا مايكروسوفت وكومباك وبنك يو.بي.إس. تبرعات على مدى سنوات على غرار الهبات التي قدمها موظفو هذه المؤسسات إلى مؤسسة البر الدولية الخيرية التي يترأسها الأميركي السوري المولد إنعام أرناؤوط المعتقل حاليا للاشتباه في علاقته بتنظيم القاعدة. ووردت هذه المعلومات في الوثائق التي قدمها مدعون اتحاديون استعدادا لمحاكمة أرناؤوط.

ويزعم الادعاء أن مؤسسة البر استغلت أموال التبرعات وضللت دافعي الزكاة الذين لا يعرفون إلى أين تذهب أموالهم أو جزء منها على الأقل. وينفي أرناؤوط ارتكابه أي مخالفات.

ويزعم المدعون أيضا أن أرناؤوط عمد إلى خلط ملايين الدولارات من التبرعات بغرض إخفاء الغرض الرئيسي للأموال. ودهمت السلطات الأميركية مقر المؤسسة في شيكاغو وجمدت أصولها أواخر العام 2001 في إطار حملة تستهدف قطع التمويل عن جماعات إسلامية مشتبه فيها عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وأقرت شركة مايكروسوفت العملاقة لصناعة الكمبيوتر بأنها قدمت تبرعات تقدر بنحو 20 ألف دولار. وقالت متحدثة باسم مايكروسوفت إن الشركة علقت هذه التبرعات فور علمها بالنشاط المشبوه لهذه المنظمة في ديسمبر/ كانون الأول 2001.

كما أكد متحدث باسم هيوليت باكارد التي تملك الآن كومباك تقديم الشركة لتبرعات. وقال "في الفترة ما بين مارس/ آذار 1999 وأكتوبر/ تشرين الأول 2001 قدمت الشركة نحو 2400 دولار لمؤسسة البر الدولية الخيرية".

وأضاف أن شركته قدمت هذه التبرعات بعد أن خلصت إلى أن هذه المنظمة منظمة إنسانية استنادا إلى ميثاق المؤسسة وإلى قرار الحكومة الأميركية بأنها مؤسسة خيرية لا تسعى للربح. وأشار إلى أن موظفي كومباك أوقفوا تبرعاتهم لهذه المنظمة فور إلغاء قرار الحكومة هذا عام 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة