انتخابات تشريعية بتايلند وتراجع للمحتجين   
الأحد 1435/5/2 هـ - الموافق 2/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:00 (مكة المكرمة)، 14:00 (غرينتش)
الانتخابات التشريعية أجريت في الدوائر التي عرقل المحتجون التصويت فيها الشهر الماضي (رويترز)

أجريت في تايلند الأحد انتخابات تشريعية جزئية في خمسة أقاليم كان التصويت فيها قد تعطل الشهر الماضي من قبل المحتجين المناهضين للحكومة، وأخلت المعارضة اليوم الخيام من تقاطع رئيسي في العاصمة بانكوك وانتقلوا إلى متنزه رئيسي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العضو في لجنة الانتخابات سومشاي سريسوتياكورن قوله إن الانتخابات جرت "بهدوء دون مشاكل"، موضحا أن بعض المتظاهرين استقبلوا الناخبين بصيحات استهجان في مقاطعة رايونغ.

وكان المتظاهرون الذين يريدون استبدال "مجلس شعبي" غير منتخب من الحكومة قد منعوا تنظيم الانتخابات في 10% من مكاتب الاقتراع في 2 فبراير/شباط الماضي، وأبلغت اللجنة الانتخابية بأنها لن تعلن النتائج قبل أن يكون تم الاقتراع في كل الدوائر، وحددت أبريل/نيسان موعدا أقصى لتنظيمها.

يطالب المحتجون باستقالة ينغلاك وتعيين مجلس شعب غير منتخب (أسوشيتد برس)

وحتى ذلك الموعد تبقى رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات في منصبها مع صلاحيات محدودة. ووفقا للقانون الانتخابي التايلندي على البرلمان تحقيق النصاب المحدد بـ95% من 500 مقعد لانتخاب حكومة جديدة.

وكان مئات الآلاف من المحتجين شاركوا الشهر الماضي في إطلاق عملية "الشلل" إلا أن عددهم قلّ كثيرا ليقتصر حاليا على بضعة آلاف، بعد أن طال أمد الاحتجاج وأصبح يؤثر سلبا على حياة الناس المعيشية.

ويطالب المحتجون باستقالة ينغلاك وابتعادها عن السياسة، ووضع حد لنفوذ شقيقها ثاكسين رئيس الوزراء السابق الذي أطاح به انقلاب عسكري عام 2006 ويعيش منذ ذلك الحين في منفاه الاختياري في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتجمع المحتجون الأحد في متنزه لومبيني حيث ينام المئات بالفعل في خيام على طول بحيرات وتحت الأشجار بعدما قال زعيم الاحتجاج سوتيب ثاغسوبان إنهم سيتركون المواقع الأخرى في المدينة.

وأزال المحتجون الأتربة من التقاطع الرئيسي، بينما بدأت حركة المرور تنساب عبر التقاطع الواقع على أطراف حي سيلوم المالي، كما أخلي الليلة الماضية موقع احتجاجي آخر حيث أزيلت المنصات والشاشات الضخمة ومكبرات الصوت العملاقة والخيام والأكشاك والمراحيض المحمولة.

ويتوقع أن تعيد الانتخابات ينغلاك إلى السلطة بفضل قاعدة تأييدها في الشمال والشمال الشرقي الذي يغلب عليه الطابع الريفي، وهي نتيجة لن تقبلها المعارضة التي تطالب بمجلس شعب غير منتخب بدلا من الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة