سرور يحتفظ برئاسة مجلس الشعب المصري   
الأربعاء 1426/11/13 هـ - الموافق 14/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

الانتخابات أفرزت فرض الإخوان قوة أولى للمعارضة بالبرلمان (الفرنسية-أرشيف)

عقد مجلس الشعب المصري الجديد اليوم أولى جلساته بهيئته الجديدة في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت على ثلاث مراحل انتهت منذ نحو أسبوع، وعقدت الجلسة الإجرائية الأولى للدورة البرلمانية الأولى للفصل التشريعي التاسع برئاسة أكبر الأعضاء سنا النائب شاذلى توفيق وعضوية أصغر عضوين.

وتم خلال الجلسة إعادة انتخاب الدكتور أحمد فتحي سرور رئيسا للمجلس، واختيار رئيس مجلس إدارة شركة مصر للتأمين السابق عبد العزيز مصطفى وكيلا عن العمال والأستاذة الجامعية زينب رضوان وكيلا عن الفئات.

يُشار إلى أن زينب رضوان جاءت ضمن قائمة الأعضاء العشرة المعينين بقرار من الرئيس حسني مبارك وأغلبهم كان من الأقباط والسيدات. وخلفت في هذا المنصب وزيرة الشؤون الاجتماعية السابقة آمال عثمان التي رشحتها المصادر لرئاسة اللجنة التشريعية بالمجلس بعد أن فشل رئيسها محمد موسى بالحفاظ على مقعده.

أما عبد العزيز مصطفى فقد خلف رئيس اتحاد العمال السيد راشد الذي كان من أبرز رموز الوطني الديمقراطي الحاكم التي سقطت بالانتخابات.

وتعقد الاثنين المقبل جلسة مشتركة لمجلسي الشعب والشورى حيث يلقي مبارك خطابا. كما تستكمل خلال الأيام القادمة انتخابات هيئات مكاتب لجان المجلس. وكان مبارك قد التقى مساء الاثنين أعضاء الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم حيث طالب النواب بتدعيم الصلة بناخبيهم والتعرف على حقيقة مشاكلهم.

العنف كان سمة بارزة بالانتخابات(الفرنسية)
كما طالب بمنح الأولوية بالفترة القادمة لحل مشكلة البطالة، ووصف الانتخابات التشريعية بأنها خطوة مهمة في طريق الإصلاح مقرا بأنها شهدت سلبيات.

توزيع المقاعد
وبحسب النتائج الرسمية المعلنة للانتخابات التشريعية فاز الحزب الحاكم بنحو 320 مقعدا بواقع 74% من مقاعد المنتخبين، وذلك بعد أن ضم عددا كبيرا من المستقلين الفائزين.

أما جماعة الإخوان المسلمين فقد فرضت نفسها كقوة المعارضة الأولى بالمجلس بحصولها على 88 مقعدا، بينما لم يتجاوز عدد مقاعد أحزاب المعارضة 14 مقعدا منها 6 للوفد.

ويتبقى حتى الآن 12 مقعدا لم تحسم بدوائر أوقفت فيها الانتخابات بأحكام القضاء الإداري، وستعاد لاحقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة