آشكروفت يجيب على 400 سؤال من الكونغرس   
السبت 3/11/1421 هـ - الموافق 27/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
آشكروفت

قال وزير العدل المعين في الإدارة الأميركية جون آشكروفت إنه عارض تعيين جيمس هورمل سفيرا للولايات المتحدة في لوكسمبورغ لأنه يعتقد أن السفير المعروف بشذوذه الجنسي لن يتمكن من تمثيل الولايات المتحدة بفعالية في دولة أوروبية معظم سكانها من الروم الكاثوليك.

وحدد آشكروفت موقفه بالتفصيل في إجاباته على أكثر من 400 سؤال وجهها إليه أعضاء لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي. إلا أن أحد أعضاء المجلس من الحزب الديمقراطي وصف ردود الوزير المرشح بأنها لم تكن شافية.

وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن ديمقراطي خبير في الرعاية الصحية كان يسعى للحصول على وظيفة رئيس قسم الخدمات الاجتماعية في ولاية ميسوري قوله إن آشكروفت سأله مباشرة عن ميوله الجنسية لاعتقاده أن ذلك من شروط القبول في العمل.

وقال الخبير في تصريحه للواشنطن بوست إنه لا يمكن لأي شخص أن يصدق أن هذه الأسئلة لا تخص التأهل للعمل، لأن آشكروفت الذي كان حاكما لولاية ميسوري آنذاك أخبره فيما بعد أنه لم يكن ليوظفه لو كان شاذا. وأكد الخبير أن آشكروفت تخطى الحدود بسؤاله المباشر عن ميوله الجنسية.

وتبدو هذه التصريحات متعارضة مع ما قاله آشكروفت للجنة القضائية في مجلس الشيوخ بأن الميول الجنسية لم تكن ضمن مسوغات التوظيف في مكاتبه ولن تكون كذلك في وزارة العدل. لكن الصحيفة نقلت عن ريتش مكلر الذي شغل منصب مسؤول شؤون الموظفين لآشكروفت من عام 1985 وحتى نهاية عام 1992 قوله إنه لم يسمع أبدا من آشكروفت أو من أحد موظفيه أو مستشاريه القانونيين أنه سأل مثل هذه الأسئلة في مقابلات العمل.

ومن المتوقع أن يفوز آشكروفت بثقة مجلس الشيوخ وزيرا للعدل في حكومة الرئيس جورج بوش، ولكن الديمقراطيين أثاروا بعض الأسئلة حول سجل الوزير المرشح في الحقوق المدنية ومعارضته ترشيح رجل شاذ كسفير للولايات المتحدة في لوكسمبورغ على أساس ميوله الجنسية.

وقد أكد آشكروفت للديمقراطيين في مجلس الشيوخ أثناء جلسات الاستماع الأسبوع الماضي أنه لن يعتمد مبدأ توظيف أو فصل الموظفين على أساس الميول الجنسية إذا أصبح وزيرا للعدل.

وكان آشكروفت اتهم بعرقلة تعيين قاض أسود في محكمة فدرالية مما اعتبر موقفا مناهضا لحقوق الأقليات. ويرى مراقبون أن المصادقة على تعيين آشكروفت هي الأصعب مقارنة ببقية المرشحين للعمل في إدارة الرئيس الجديد جورج بوش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة