مصرع 32 عسكريا وشرطيا في هجمات للماويين بنيبال   
السبت 1422/9/9 هـ - الموافق 24/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت الإذاعة الرسمية في نيبال بأن المقاتلين الماويين شنوا عدة هجمات على مواقع للجيش والشرطة غرب البلاد مما أسفر عن مصرع ثمانية عسكريين و24 شرطيا، وذلك بعد أن أنهوا من جانب واحد هدنة استمرت أربعة أشهر.

وقالت الإذاعة إن أفراد الشرطة قتلوا في ثلاث هجمات منفصلة على مواقع أمنية غرب نيبال. وأضافت أن الماويين شنوا هجوما آخر على معسكر للجيش في منطقة دانغ غربي البلاد حيث توجد معاقلهم الرئيسية مما أدى إلى مصرع ثمانية من الجنود.

واعترف وزير الدولة للشؤون الداخلية النيبالي ديفيندرا راج قنديل أن المسلحين الماويين الذين يقاتلون من أجل إسقاط نظام الملكية الدستورية في البلاد أنهوا هدنة استمرت أربعة أشهر وهاجموا عدة أهداف في كل أنحاء نيبال. وقال قنديل إنه تم إرسال تعزيزات عسكرية إلى الغرب، ولكن لم ترد تفصيلات بعد لأن الاتصالات قطعت على حد تعبيره.

وجاءت الهجمات بعد يومين من إعلان زعيم الحزب الشيوعي النيبالي (الماوي) براتشاندا أن الهدنة التي تم الاتفاق عليها في يوليو/ تموز لم يعد لها ما يبررها وأن عملية السلام فشلت. ويقاتل الماويون من أجل إقامة جمهورية شيوعية بدلا من النظام الملكي الدستوري الحالي. وقتل أكثر من 1800 شخص في غضون خمس سنوات من القتال بين الجانبين.

يشار إلى أن المقاتلين ألمحوا أثناء محادثات جرت في الآونة الأخيرة إلى أنهم قد يتخلون عن مطلبهم بإقامة جمهورية ولكنهم مازالوا يطالبون بوضع دستور جديد. وقالت الحكومة إنها مستعدة لقبول بعض مطالب الماويين بإجراء تعديلات على الدستور ولكنها لن تقدم تنازلات بشأن الملكية الدستورية التي أقيمت عام 1990.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة