توقيف مسؤول بسي آي أي   
الأربعاء 1431/5/15 هـ - الموافق 28/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:24 (مكة المكرمة)، 3:24 (غرينتش)

اعتقلت السلطات الأميركية المسؤول السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) في الجزائر أندرو وارن مارفين، على خلفية توجيه امرأتين جزائريتين في عام 2008 تهماً له بالاعتداء الجنسي عليهما.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤول أمني في ولاية فرجينيا تأكيده اعتقال وارن (42 سنة) الذي توجه إليه تهم فدرالية بالانحراف الجنسي.

وأوضح ذلك المسؤول أن وارن اعتقل من قبل فريق مشترك من محققي شرطة نورفولك وعملاء خاصين من جهاز الأمن الدبلوماسي والشرطة الفدرالية، وتم تسليمه إلى عملاء جهاز الأمن الدبلوماسي.

يشار إلى أن مسؤول سي آي أي السابق اتهم في يونيو/حزيران 2009 بالاعتداء الجنسي على امرأتين جزائريتين خلال عمله في الجزائر كمدير لمحطة وكالة الاستخبارات الأميركية في عام 2008، ومثل أمام هيئة محلفين فدرالية.

وذكرت وزارة العدل الأميركية حينها أن الاتهام يشير إلى أنه عند وقوع الاعتداء الجنسي المزعوم، لم تتمكن الضحية من تقدير طبيعة السلوك، وكانت غير قادرة جسدياً على رفض المشاركة فيه أو التعبير عن عدم رغبتها في المشاركة في عمل جنسي.

وكان يفترض أن تتم محكمة وارن في يونيو/حزيران المقبل، لكن تعذر الاتصال بمتحدثين باسم وزارة العدل في واشنطن ونورفولك للتعليق على سبب إصدار مذكرة توقيف بحقه الآن.

وطرد وارن من سي آي أي في مارس/آذار 2009، بعد أن تم طرده من سفارة بلاده في الجزائر في سبتمبر/أيلول 2008 بعد التحقق من شهادتي الضحيتين اللتين تقيمان حالياً في إسبانيا وألمانيا.

وتحدثت تقارير عن أن الخارجية الأميركية أخذت اتهام وارن بالاعتداء الجنسي مأخذ الجد بعد أن تمّ العثور على أكثر من 12 شريط فيديو مشبوها، مما شجع وزارة العدل الأميركية على توسيع التحقيق ليشمل على الأقل بلداً عربياً آخر حيث كان الموظف في مهمة.

ولم يستبعد وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني حينها أن تكون حادثة الاعتداء الجنسي على الجزائريتين تخفي وراءها مساومات لتجنيد الضحيتين لصالح الاستخبارات المركزية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة