رواندا تنتقد فرنسا بشأن تقارير صحفية تتهم الرئيس   
الأحد 1425/1/22 هـ - الموافق 14/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتهم تقرير نشرته صحيفة لوموند كاغامي بالضلوع في مقتل سلفه (أرشيف)
شن الرئيس الرواندي بول كاغامي هجوما على فرنسا واتهمها بالوقوف وراء تقارير تتهمه بالضلوع في هجوم صاروخي أسقط طائرة الرئيس السابق جوفينال هابياريمانا عام 1994.

وأوضح كاغامي الذي كان يتحدث للصحفيين إثر عودته من بلجيكا أن الحكومة الفرنسية هي التي تقف وراء تقرير صحيفة لوموند الفرنسية عن علاقته بالحادث.

وحمل الفرنسيين مسؤولية قتل الروانديين وقال "أهم شيء أن الفرنسيين يكشفون بدقة الآن الدور المباشر الذي لعبوه.. لقد ساعدوا الناس بشكل مباشر في القتل بل هم أنفسهم شاركوا في القتل".

واعتبر كاغامي أن التقرير يهدف إلى تحويل الأنظار عن ذكرى الإبادة الجماعية ويحاول التقليل من شأنها للتهرب من المسؤولية الفرنسية في ذلك.

وكان تقرير نشرته الصحيفة الأسبوع الماضي خلص إلى أن كاغامي أعطى أوامر مباشرة لشن الهجوم الصاروخي يوم 6 أبريل/ نيسان عام 1994 مما أدى إلى عمليات قتل وإبادة جماعية راح ضحيتها أكثر من 800 ألف من قبائل التوتسي والهوتو خلال 100 يوم من إراقة الدماء.

وكان كاغامي في ذلك الوقت رئيس الجبهة الوطنية الرواندية للمتمردين، وهي قوة تتزعمها قبائل التوتسي أطاحت عام 1994 بحكومة من قبائل الهوتو كانت تدعمها فرنسا وخططت بدقة ثم نفذت عملية الإبادة الجماعية بحسب الصحيفة.

واستند التقرير إلى تحقيق استمر ست سنوات أجراه جان لويس بروغيري قاضي مكافحة الإرهاب الفرنسي الشهير بناء على طلب من أسرة أحد أفراد الطاقم الفرنسي للطائرة للتحقيق في تحطمها، ولم ينشر التقرير رسميا حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة