اقتراب موعد المفاوضات بين الخرطوم ومتمردي دارفور   
الخميس 9/8/1428 هـ - الموافق 23/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:57 (مكة المكرمة)، 22:57 (غرينتش)
سالم أحمد سالم توقع بدأ المفاوضات في مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل (الفرنسية)
 
توقع مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى السودان سالم أحمد سالم أن تبدأ جولة المفاوضات المرتقبة بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وقال سالم للصحفيين عقب مباحثات أجراها في الخرطوم مع وزير الخارجية السوداني لام أكول "نحن نعمل سويا على افتراض أن المباحثات المرتقبة ستبدأ مطلع أكتوبر/تشرين الأول.
 
ومن المتوقع أن يزور بان كي مون في سبتمبر/أيلول السودان وذلك لدفع عملية  نشر سريع للقوة "المختلطة" بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور غربي السودان حيث تدور حرب أهلية منذ 2003.
 
ومن جانبه قال الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق "إن الحكومة مستعدة للتفاوض في أي وقت يتم تحديده". وأكد الصادق أن اتفاقية أبوجا للسلام هي مرجعية التفاوض.
 
وكانت الحكومة السودانية وقعت في الخامس من مايو/أيار 2006 في العاصمة النيجيرية أبوجا اتفاقية سلام مع حركة تحرير السودان، غير أن فصيلين رئيسيين هما حركة تحرير السودان (جناح عبد الواحد محمد نور) وحركة العدل والمساواة رفضتا توقيع الاتفاقية بحجة أنها لا تلبي مطالبهما.
 
وكانت ثماني مجموعات من متمردي دارفور اتفقت في أغسطس/آب في أروشا (تنزانيا) على أرضية مطالب مشتركة بهدف إجراء مفاوضات سلام مع الحكومة.
 
زيارة دارفور
وفي سياق آخر قال ستة من سفراء الدول الآسيوية لدى السودان إنهم لمسوا تحسنا في الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور بعد زيارة للإقليم استغرقت ثلاثة أيام.
 
واجمع سفراء كل من الهند وباكستان وإندونيسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان لدى السودان -بعد زيارة لولايات دارفور الثلاث- أنهم شهدوا تحسنا في الأوضاع الأمنية والإنسانية على الأرض.
 
ودعا سفراء الدول الآسيوية بالخرطوم المجتمع الدولي إلى الاستمرار في دفع مسيرة الحوار السياسي في دارفور من أجل التوصل إلى حل في أقرب وقت ممكن.
 
وقال السفراء -في مؤتمر صحفي عقدوه الثلاثاء في السفارة الهندية بالخرطوم- إنهم وقفوا على حقيقة الأوضاع، مشيرين إلى أن الحياة بدأت تعود لطبيعتها في دارفور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة