تحليل آلاف الجماجم تؤكد نشوء الإنسان في أفريقيا   
الخميس 4/7/1428 هـ - الموافق 19/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)
أكد علماء بريطانيون أن تحليل آلاف الجماجم أظهر أن الإنسان المعاصر نشأ في نقطة بعينها بأفريقيا، متخلين أخيرا عن فكرة الأصول المتعددة.
 
ويتفق معظم الباحثين على أن الجنس البشري نشأ في أفريقيا ثم انتشر منها قبل نحو 50 ألف سنة ليؤسس على وجه السرعة ثقافات العصر الحجري في أنحاء أوروبا وآسيا وأستراليا.
 
لكن أقلية فقط من العلماء هي التي جادلت واستخدمت بيانات عن الجماجم لتثبت أن الأجناس المختلفة نشأت وتطورت في مناطق مختلفة من العالم.
 
ودعم الدليل الجيني الوراثي دوما نظرية الأصل الواحد التي تساندها الآن نتائج دراسة ما يزيد على 6000 جمجمة أجريت في مجموعة معاهد أكاديمية من شتى أنحاء العالم.
 
وقال أندريا مانيكا الباحث في إدارة علم الحيوان بجامعة كمبردج "جمعنا بياناتنا الجينية بقياسات جديدة لعينات كبيرة من الجماجم لنظهر بشكل قاطع أن الإنسان المعاصر نشأ في منطقة واحدة من أفريقيا جنوب الصحراء".
 
وكتب مانيكا وزملاؤه يقولون في دورية "نيتشر" أن الاختلافات في حجم الجمجمة وشكلها كالاختلافات في الحمض النووي (دي إن إيه).
 
وتشير الدراسة إلى أنه بينما كان سكان أفريقيا الأصليون مستقرين ومتنوعين، كان عدد قليل من الناس فقط هم الذي يقدمون في كل مرحلة على الهجرة إلى خارج أفريقيا ما خلق بشكل فعلي سلسلة من "العوائق" التي قللت التنوع.
 
وكان أعلى مستوى للتنوع في مجموعة من نماذج الجماجم التي عثر عليها في جنوب  شرق أفريقيا "مهد الجنس البشري" المقبول عادة لدى جموع العلماء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة