مئات القتلى وهزات جديدة بتركيا   
الاثنين 1432/11/28 هـ - الموافق 24/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:07 (مكة المكرمة)، 23:07 (غرينتش)

الزلزال أوقع المئات من القتلى والجرحى والمفقودين (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إنه قد تأكد مقتل ما لا يقل عن 93شخصا في قلب مدينة فان و45 في إرجس جراء الزلزال الذي ضرب جنوب شرق تركيا. وضربت هزات ارتدادية جديدة المنطقة، من بينها واحدة بقوة 5.1 درجة.

وبهذا يصل عدد القتلى المعلن عنهم رسميا إلى 138 شخصا، مع إصابة ما بين 500 و600 بالإضافة إلى قرابة 400 مفقود تحت الأنقاض.

وفي الأثناء ضربت هزة ارتدادية قوتها 5.1 درجات تركيا مساء الأحد بعد ساعات من الزلزال القوي الذي أوقع مئات القتلى والجرحى.

وضربت الهزة جنوب شرق تركيا في وقت متأخر الأحد بعد ساعات من تعرض بلدة أرجس على بعد 100 كيلومتر شمالي مدينة فان لزلزال بلغت قوته 7.2 بمقياس ريختر وتسبب في انهيار كثير من المباني ومقتل أو إصابة المئات بجراح.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن مركز الهزة التابعة يبعد 20 كيلومترا إلى الغرب من شمال غربي مدينة فان على عمق 9.6 كيلومترات.

كما سجل باحثون في العلوم الجيولوجية في ألمانيا عددا من الهزات الارتدادية التابعة للزلزال العنيف.

وقال عالم الزلازل بيرغر غوتفريد لور من المركز الألماني للأبحاث الجيولوجية بمدينة بوتسدام "رصدنا من خلال شبكة رصد الزلازل الألمانية ست هزات ارتدادية وصلت قوتها 4.5 درجات وواحدة بقوة 5.6 درجات إضافة لواحدة قوتها 6 درجات على مقياس ريختر".

وقال لور إن من المتوقع حدوث هزات أرضية أخرى في تركيا، وأضاف "كل زلزال كبير تأتي بعده توابع، وهذه التوابع ليست هزة أو اثنتين وإنما آلاف الهزات، وسيستمر هذا لمدة طويلة".

كان الزلزال العنيف الذي ضرب شرق تركيا بقوة تزيد عن 7 درجات على مقياس ريختر تسبب في انهيار العديد من العمارات السكنية والأبنية المكتبية. ويتوقع مرصد الزلازل في إسطنبول أن يصل عدد ضحايا الزلزال من القتلى إلى أكثر من ألف شخص.



تركيا رفضت عرض المساعدة الذي قدمته إسرائيل (الأوروبية) 
رفض للمساعدة
من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأحد إن أنقرة رفضت عرض المساعدة الذي قدمته إسرائيل بعد الزلزال الذي وقع في جنوب شرق تركيا
.

كما أجرى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز محادثة هاتفية مع نظيره التركي عبد الله غول قدم خلالها تعازيه بمقتل مواطنين أتراك بالهزة الأرضية العنيفة.

وكان مسؤول بوزارة الخارجية التركية قال إن بلاده لم تطلب بعد مساعدة دولية بعد الزلزال القوي الذي وقع في جنوب شرق تركيا الأحد.

وتابع المسؤول قائلا إن تركيا تلقت عروضا للمساعدة من عشرات الدول من بينها إسرائيل، وأنها أحجمت حتى الآن عن قبول المساعدة منها جميعا.

يذكر أن العلاقات الإسرائيلية التركية تشهد توترا شديدا في أعقاب رفض إسرائيل الاعتذار لتركيا على قتل تسعة ناشطين أتراك وإصابة عشرات آخرين لدى اعتراض أسطول الحرية التركي لكسر الحصار عن غزة في مايو/أيار من العام الماضي، وردت تركيا على ذلك بخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين.

وكانت تركيا أولى الدول التي قدمت مساعدات لإسرائيل في إخماد حريق هائل شب في أحراش جبال الكرمل قرب مدينة حيفا في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد أن تبين أن إسرائيل لا تملك قدرات لإخماد الحريق، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى تقديم المساعدات. وقبل عدة سنوات قدمت إسرائيل مساعدات لتركيا في أعقاب هزة أرضية.

من ناحية أخرى قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة تتابع أنباء زلزال تركيا بقلق بالغ وهي مستعدة لتقديم المساعدة، وأضاف أوباما في بيان مكتوب "نقف جنبا إلى جنب مع حليفنا التركي في هذا الوقت العصيب ومستعدون لمساعدة السلطات التركية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة