معارضة واسعة بلبنان لتجديد رئاسة لحود   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

إميل لحود
عارضت شخصيات لبنانية مسيحية ومسلمة سياسية ودينية تعديل الدستور اللبناني بحيث يتيح الفرصة لتمديد انتخاب الرئيس اللبناني الحالي إميل لحود.

وأصدر مفتيا الجمهورية السني رشيد قباني والشيعي عبد الأمير قبلان بيانا مشتركا شددا فيه على "أهمية احترام الدستور اللبناني سواء بالنسبة لموضوع انتخاب رئيس الجمهورية أو أي موضوع آخر".

كما رفض البطريرك الماروني نصر الله صفير زعيم أكبر طائفة مسيحية في لبنان التي منها رئيس البلاد, تعديل الدستور وانتقد دعوات التجديد للرئيس لحود.

وقال صفير "بتنا نسمع أصواتا تنادي بتعديل الدستور نهائيا, بحيث يفتح الباب لإعادة انتخاب الشخص نفسه للمنصب الكبير إلى ما لا نهاية" مشيرا إلى أن مثل هذا العمل سيقضي على الديمقراطية في البلاد.

وأكد سمير فرنجية وهو من الشخصيات البارزة في المعارضة المسيحية اللبنانية أن هذا الرفض يعبر عن وحدة اللبنانيين وثقتهم بالقدرة على إدارة شؤونهم.

ويؤكد فرنجية أن البيان يكتسب أهمية مضاعفة خصوصا أنه سبق للمفتيين أن رفضا في سبتمبر/أيلول 2000 نداء للمطارنة الموارنة لسحب القوات السورية المنتشرة في لبنان.

وبموجب الدستور اللبناني لا يمكن للرئيس الحالي أن يترشح لولايتين متتاليتين. لكن المادة 49 من الدستور انتهكت مرتين بعدما اضطر البرلمان اللبناني بضغط من سوريا إلى تعديلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة