تينيت يدافع عن مبررات الغزو الأميركي للعراق   
الخميس 1424/12/15 هـ - الموافق 5/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تينيت سيبدي رأيه في إفادة ديفد كاي (أرشيف-رويترز)

يلقي مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) جورج تينيت خطابا يدافع فيه عن المعلومات المتعلقة ببرامج أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق وعن برامج انتشار هذه الأسلحة في بلدان أخرى.

وأعلنت الوكالة الأربعاء أن تينيت سيلقي الخطاب اليوم الخميس في جامعة جورج تاون بواشنطن.

ويفترض أن يتيح هذا الخطاب الذي تقرر إلقاؤه في اللحظة الأخيرة لمدير (CIA) أن يبدي رأيه في الإفادة التي أدلى بها الأسبوع الماضي ديفد كاي الرئيس السابق للخبراء الذين كلفوا مهمة العثور على أسلحة دمار شامل في العراق, والذي قال "لقد خدعنا جميعا" في موضوع هذه الأسلحة.

من جانبه أثار وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد هذه المسألة أمس الأربعاء بالقول إنه لم يتوافر دليل نهائي على أن العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل, مؤكدا مصداقية أجهزة الاستخبارات الأميركية أمام النواب.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ, كشف رمسفيلد أن كاي أكد أن عمليات البحث التي قام بها الفريق لم تؤد إلى العثور على تلك الأسلحة. لكنها "لم تثبت أيضا عكس ذلك", أي عدم وجود تلك الأسلحة.

وردا على سؤال عن تصريحات كاي الذي أكد أنه يعتقد أن العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل قبل الحرب أجاب رمسفيلد "أعتقد أن ذلك ممكن لكنه غير مرجح".

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثار في وقت سابق الشك في قرار إدارة الرئيس جورج بوش بغزو العراق، وقال إنه كان من الممكن أن يحجم عن مساندة قرار الحرب لو أنه عرف أن نظام صدام حسين لم يكن لديه أسلحة دمار شامل، وهي الذريعة التي استخدمت لشن الحرب.

وفي محاولة للتقليل من الخطأ السياسي الذي ارتكبته الإدارة، أوضح باول في حديث لصحيفة واشنطن بوست أنه بغض النظر عما إذا كان لدى العراق أسلحة محظورة أم لا فقد كان لديه "نوايا ومقدرة على صنع الأسلحة المحظورة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة