باريس تدعو العرب إلى الاستفادة من قمتهم   
الجمعة 1424/12/16 هـ - الموافق 6/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا مصدر فرنسي رسمي رفيع المستوى في حديث لصحيفة الشرق الأوسط الدول العربية إلى الاستفادة من القمة المنتظرة في تونس الشهر المقبل، من أجل إعادة إحياء مشروع السلام الذي تضمنته مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز وتبنته قمة بيروت.

وقال المصدر إنه بإمكان القادة العرب إما إدخال عدد من التعديلات على مبادرتهم، وإما إطلاق مبادرة جديدة تتضمن الأساسي من المبادرة السابقة مع الإضافات.

وأكد المصدر الفرنسي أن باريس مستعدة مع الاتحاد الأوروبي لتلقف هذه المبادرة والترويج لها في الأوساط الدولية, مرحباً سلفا بمثل هذه المبادرة التي قال إنه يعتقد أنها ستلقى اهتماما أكبر من الاهتمام الذي لقيته مبادرة بيروت, لأن الظروف الآن تغيرت.

وقالت الشرق الأوسط إن باريس تعتبر أن انشغال الإدارة الأميركية بالانتخابات الرئاسية، سيوفر لأوروبا وفرنسا بالذات فرصة للتحرك من أجل إعادة تحريك الوضع، متكئة على رغبة العرب في السلام, وهو ما ستعكسه المبادرة المنتظرة في قمة تونس العربية, حسب المصدر الفرنسي.


شارون قرر أن يشرب كأس السم الذي شربه إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق وينسحب من قطاع غزة مثلما انسحب باراك من جنوب لبنان

القدس العربي

الانسحاب من غزة لماذا؟
تعليقا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حول عزمه إزالة المستوطنات الإسرائيلية من قطاع غزة، كتب رئيس تحرير صحيفة القدس العربي يقول، إذا كانت هذه التصريحات تهدف إلى تحويل الأنظار عن فضائح شارون المالية, فالهدف تحقق كاملا, لأن الرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي انشغل طوال الأيام الماضية في الجدل حول الانسحاب من غزة.

ولكن الكاتب شدد على أن هدف التغطية على فضائح شارون المالية يجب ألا يجعلنا نتغاضى عن حقيقة أساسية، هي أن شارون يعيش مأزقا متفاقما، وأن إسرائيل تقف على أعتاب الانهيار التدريجي.

فشارون بدأ يعترف علنا بهزيمته أمام عمليات المقاومة الفلسطينية، ولهذا يحاول إيجاد مخارج سياسية تنقذ ماء وجهه.

واعتبرت الافتتاحية أن شارون قرر أن يشرب كأس السم الذي شربه إيهود باراك رئيس الوزراء السابق، وينسحب من قطاع غزة مثلما انسحب باراك من جنوب لبنان.

ولكن الفارق أن حزب الله رفض التفاوض على الانسحاب، بينما نرى مؤشرات على خنوع السلطة الفلسطينية لضغوط أميركية ومصرية للاجتماع مع شارون دون شروط حسب رأي الكاتب الذي طالب السلطة برفض الوساطات المصرية الهادفة إلى إعادة تنظيم أجهزة الأمن الفلسطيني بحيث تلبي برأيه مطالب شارون.

رفض رئاسة الباجه جي
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر دبلوماسية أوروبية وعربية وثيقة الاطلاع أن اقتراح رئيس مركز العلاقات الخارجية للأبحاث ريتشارد هاس المقدم لإدارة الرئيس بوش لتعيين عدنان الباجه جي رئيسا مؤقتا للعراق ليتسلم مهامه بعد إعادة السيادة للعراقيين في يونيو المقبل رفض بعد مشاورات عدة لأنه لم يلق الإجماع المطلوب من القيادات العراقية الحالية.

وذكرت الصحيفة أن هاس استند في اقتراحه على أربعة عوامل رئيسة هي:

الباجه جي سياسي ودبلوماسي بارز معتدل ومنفتح وذو خبرة واسعة وهو مقبول من مختلف القوى والأطراف العراقية. وينتمي لعائلة سنية عريقة لكن جدته شيعية وهو من المقربين من آية الله علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى.

وبتجاوزه الثمانين من العمر لن يشكل منافسا لأي زعيم سياسي عراقي يطمح في لعب دور قيادي في المرحلة المقبلة. وإن تم تعيينه كشخصية سنية معتدلة رئيسا للعراق في المرحلة الانتقالية يساعد على طمأنة السنة الخائفين من تقليص دورهم.

الصحيفة أشارت إلى أنه بعد هذه المشاورات جرى تبني اقتراح آخر يقضي بتشكيل مجلس رئاسي ثلاثي يضم شخصية سنية وشيعية وكردية ويتولى الإشراف الفعلي على إدارة العراق.

ريتر يتهم تينيت بالخداع
ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن مفتش الأسلحة السابق في الأمم المتحدة سكوت ريتر اتهم مدير وكالة سي آي أي جورج تينيت بالخداع في تصريحاته حول العراق، وأنه نظرا للمعلومات التي يعرفها ريتر فإن كل كلام تينيت حسب ريتر مجرد شائعات وافتراضات.

الصحيفة أوضحت أن ريتر يعارض تينيت بشأن نقطة محددة وهي أن المفتشين الدوليين اكتشفوا برنامج الأسلحة البيولوجية العراقي منذ أبريل 1995 وليس بفضل معلومات أعطاها حسين كامل صهر صدام لدى فراره في أغسطس من العام نفسه كما قال تينيت.


إيلي حبيقة الذي اغتيل بسيارة مفخخة ربما أدلى بمعلومات لحزب الكتائب قبل اغتياله عن الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين فقدوا في لبنان عام 1882

محمد رعد/ الحياة

إيران تبحث عن دبلوماسييها
نقلت صحيفة الحياة عن رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد أن مسؤول الأمن السابق في القوات اللبنانية إيلي حبيقة الذي اغتيل بسيارة مفخخة ربما أدلى بمعلومات لحزب الكتائب قبل اغتياله, عن الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين فقدوا في لبنان في عام 1882.

ولم يستبعد رعد أن يقوم الوفد الإيراني الزائر حاليا للبنان بزيارة قائد القوات المنحلة الدكتور سمير جعجع في السجن لاستيضاحه عن بعض المعلومات, باعتباره كان مسؤولا عن المنطقة التي تم اختطاف الدبلوماسيين فيها, وسألت الحياة مراجع رسمية عن هذا الاحتمال فنفت علمها به.

وكشف الأسير اللبناني السابق في إسرائيل مصطفى الديراني للصحيفة أنه يدرس مقاضاة أميركا لأن ضابطا من مكتب التحقيقات الفدرالي الإف بي آي, حقق معه ومع الشيخ عبد الكريم عبيد أثناء اعتقالهما عبر مترجم لبناني من آل سركيس, في شأن مصير الكولونيل الأميركي ويليام هيغنز الذي قتل في لبنان عام 1989, وعن عمليات خطف الرهائن الغربيين في لبنان, وعن بعض العمليات ضد الأميركيين في الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة