زواج الأقارب وأمراض الوراثة ببريطانيا   
الاثنين 1431/9/14 هـ - الموافق 23/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:42 (مكة المكرمة)، 9:42 (غرينتش)
زواج الأقارب تنشأ عنه اضطرابات وراثية في الأطفال (الفرنسية-أرشيف)

كشف تحقيق نشرته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن أكثر من 700 طفل يولدون بأمراض وراثية كل عام في المملكة المتحدة نتيجة زواج الأقارب.
 
وتبدو المشكلة أسوأ بين مواليد الجالية الباكستانية البريطانيين حيث إن أكثر من نصف الزواجات تكون بين أبناء العمومة من الدرجة الأولى ويكون احتمال إصابة الأطفال باضطرابات وراثية أكثر بعشرة أضعاف منه في سائر السكان.
 
ومن المخاطر الطبية لزواجات أبناء العمومة أن معدلات وفيات الأطفال الرضع تكون أعلى، ووجود تشوهات في المواليد، وصعوبات في التعلم، ومشاكل أخرى مثل فقدان البصر والسمع واضطرابات أيضية.
 
وعندما يبلغ الأطفال ويتزوجون يزداد احتمال العقم لديهم أو إسقاط أجنتهم.
 
وقد كشف تحقيق أجراه برنامج "ديسباتشس" للقناة الرابعة البريطانية أنه بالرغم من أن أكثر من 70% من الدراسات البريطانية أثبتت أن 700 طفل باكستاني بريطاني يولدون بأمراض وراثية، فإن كثيرا من الناس يفندون تلك المخاطر.
 
وتشير الأبحاث إلى أن عدد حالات الزواج بين الأقارب قد ارتفع بدرجة كبيرة في بريطانيا خلال العقود الثلاثة الماضية وخاصة بين الباكستانيين البريطانيين، لكنه زاد أيضا بين أبناء العمومة من الدرجة الأولى في الجالية البنغالية البريطانية التي وصل فيها العدد إلى الربع وكذلك في بعض الجاليات من الشرق الأوسط وشرق أفريقيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة