بيرو مصممة على كشف اختفاء مواطنيها بعهد فوجيموري   
الجمعة 1424/7/3 هـ - الموافق 29/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إليخاندرو توليدو
قال الرئيس البيروفي إليخاندرو توليدو إن حكومته مصممة على كشف حقيقة اختفاء عدد كبير من السكان خلال العقدين الماضيين وتحقيق العدالة.

وأضاف توليدو بعد أن تسلم التقرير الذي استغرق إعداده سنتين ويتألف من تسعة أجزاء ويقع في أكثر من ستة آلاف صفحة أن القضاء يجب أن يقوم بمهمته بدون تدخل.

وكانت لجنة الحقيقة والمصالحة الحكومية التي قدمت التقرير حول المذابح التي راح ضحيتها عشرات الآلاف أشارت إلى أن فرق الإعدام التابعة لجهاز المخابرات في عهد الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري هي المسؤولة عن تلك الجرائم بالإضافة إلى جماعات الجريمة المنظمة، في إشارة إلى جماعة الدرب المضيء المعارضة.

وقالت اللجنة إن أكثر من 69 ألف شخص قتلوا أو فقدوا في العنف السياسي في بيرو بين عامي 1980 و2000، وأكدت اللجنة أن القوات المسلحة والشرطة قامتا بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان تشكل "جرائم ضد البشرية".

ووصف تقرير اللجنة العقدين الأخيرين من القرن الماضي بأنهما "مرحلة مشينة" في تاريخ بيرو. ورأت اللجنة أن الطبقة السياسية تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية وكذلك المجتمع بسبب موقفهما اللامبالي حيال ما كان يجري. ويمهد التقرير الطريق لمحاكمة عسكريين وقادة في الشرطة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة