موسكو: بولندا والتشيك هدفان محتملان لصواريخ روسية   
الخميس 1429/9/12 هـ - الموافق 11/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)

موافقة بولندا على استضافة قاعدة عسكرية أميركية أثارت غضب موسكو (الأوروبية-أرشيف) 
لم يستبعد قائد القوات الإستراتيجية الروسية نيكولاي سولوفتسوف أن تصبح المواقع التي ستستقبل عناصر من الدرع الصاروخية الأميركية في بولندا وجمهورية التشيك، أو مواقع أخرى أهدافا لصورايخ روسية عابرة للقارات.

وقال القائد العسكري "نحن مضطرون لاتخاذ الإجراءات المناسبة، حتى لا نسمح في أي وقت بالتقليل من قدرة الردع النووي الروسية".

وكشف المصدر نفسه عن عزم روسيا إجراء أربع تجارب على صواريخ إستراتيجية قبل نهاية العام الجاري، من بينها تجربة على الصاروخ الجديد (آر إس 24) الذي يمكن أن يحمل عدة رؤوس.

وكانت الحكومة التشيكية صادقت اليوم الأربعاء على اتفاق يسمح بنشر قوات أميركية في قاعدة الدرع الصاروخية التي تنوي الولايات المتحدة إقامتها في التشيك، حسب وزير الدفاع فلاستا باركانوفا.

وصرح الوزير بعد اجتماع وزاري بأن الحكومة نجحت في جعل الاتفاق المكون من 34 صفحة يضم العديد من مطالبها.

وتعد الاتفاقية العقبة الأخيرة أمام خطط نشر أجزاء من منظومة الدرع الصاروخية الأميركية التي تعارضها روسيا بشدة، قبل عرضها على البرلمان التشيكي. ومن غير المؤكد حصول الاتفاقية على أغلبية الأصوات في البرلمان.

وفي منتصف أغسطس/آب المنصرم وقعت بولندا والولايات المتحدة اتفاقا يسمح لواشنطن بنصب عشرة صواريخ اعتراضية على الأراضي البولندية في 2012، قادرة على إصابة صواريخ بعيدة المدى خلال تحليقها.

وحذر مسؤول عسكري روسي منتصف أغسطس/آب من أن بولندا بقبولها نشر قطع من الدرع الصاروخية الأميركية على أراضيها تتحول إلى هدف "أول" لضربات محتملة لهذا النظام.

وكانت روسيا قد أجرت بنجاح في نهاية الشهر الماضي، تجربة لصاروخ توبول القادر على تضليل نظام دفاعي صاروخي، في تحد جديد للأميركيين ومشروعهم وضع عناصر من درعهم الصاروخية في أوروبا الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة