مصر تنفي وجود خلافات بشأن استضافة القمة   
الخميس 1425/2/10 هـ - الموافق 1/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من اللقاء الثلاثي في شرم الشيخ بين مبارك وعاهلي الأردن والبحرين (الفرنسية)

نفى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر وجود خلاف مصري مع أي طرف بشأن استضافة القمة العربية، مؤكدا أن الهدف من أي قمة هو الخروج بقرارات مهمة في الموضوعات المطروحة.

من جهته أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن هناك إجماعا بين الدول الأعضاء لعقد قمة عربية مطلع مايو/ أيار المقبل.

واعتبر موسى قبيل توجهه إلى تونس أن هناك ثوابت من بينها ضرورة أن تكون القمة برئاسة تونس، مؤكدا أن الأمر يحتاج إلى "دبلوماسية هادئة" لإنهاء الجدل بشأن مكان انعقادها.

وأكد موسى أنه في إطار الإعداد للقمة سيقوم بعد جولته المغاربية بجولة أخرى في المشرق العربي ثم الدعوة إلى اجتماع لوزراء الخارجية العرب لاستكمال ما تم في تونس وإعداد كل الوثائق التي ستعرض على القمة العربية.

في غضون ذلك صرح دبلوماسي عربي بأنه حتى لو وافقت تونس على نقل القمة فإنها ستصر على عقدها في مبنى مقر الجامعة العربية بوسط القاهرة التزاما بنص ملحق ميثاق الجامعة وليس في أي مكان آخر بالعاصمة المصرية أو مدينة مصرية أخرى مثل شرم الشيخ كما تردد.

لكن دبلوماسيا عربيا آخر قال إن المسؤولين التونسيين سيبحثون مع موسى إمكانية استكمال اجتماعات المجلس الوزاري للجامعة العربية في تونس للتحضير للقمة برئاسة تونس والعمل على إيجاد توافق لإنجاح القمة التي تتمسك تونس بحقها في انعقادها على أراضيها.

وقال المتحدث باسم الجامعة العربية إن موسى سيتوجه إلى المغرب والجزائر وليبيا بعد تونس، موضحا أن المحطة الليبية أضيفت إلى جولته المغاربية بعد أن طلب وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم مقابلته.

من جهة أخرى ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الرئيسين السوري بشار الأسد والسوداني عمر البشير سيزوران مصر الأحد المقبل للقاء الرئيس حسني مبارك، في إطار الاتصالات التي يجريها لبحث الموقف العربي الحالي والاتفاق على موعد لاجتماع القمة العربية يسبقه اجتماع لوزراء الخارجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة