جلسات لاهاي العلنية بشأن الجدار تدخل يومها الأخير   
الأربعاء 1425/1/5 هـ - الموافق 25/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جلسات محكمة لاهاي بشأن الجدار تدخل يومها الأخير (الفرنسية)

تعتزم عشرات الدول الإسلامية اليوم مساندة الفلسطينيين في طعنهم في مشروعية بناء إسرائيل جدارا عازلا بالضفة الغربية، في نهاية ثلاثة أيام من جلسات محكمة العدل الدولية التي تنظر في القضية بلاهاي.

وستعرب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي اللتان تمثلان أكثر من 50 دولة أمام محكمة لاهاي عن موقفهما الرافض للجدار المؤلف من سلسلة أسلاك شائكة وأسوار خرسانية تقيمها إسرائيل في عمق الأراضي المحتلة.

وستدلي المنظمتان -اللتان تضمان نحو خمس سكان العالم- بمرافعاتهما أمام قضاة المحكمة الدولية الـ15، في واحدة من القضايا التي تحظى بأكبر قدر من المتابعة منذ إنشاء المحكمة قبل 58 عاما.

وسيفتتح السودان الجلسة الختامية اليوم تليه الجامعة العربية التي تضم 22 عضوا ومنظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 عضوا.

الجدار ضيق الخناق على حياة الفلسطينيين (الفرنسية)
وقالت الجامعة العربية في عريضة مكتوبة نشرتها بعد بداية الجلسات إن "بناء جدار تمييزي عنصري على الأراضي الفلسطينية ينفي الحقوق الاجتماعية والسياسية الأكثر ضرورة لآلاف عدة من الفلسطينيين".

وأضافت نحو عشر دول من بينها الأردن وإندونيسيا وماليزيا وكوبا وجنوب أفريقيا والمملكة العربية السعودية أصواتها لصالح الملف الفلسطيني.

واختتمت محكمة العدل الدولية أمس ثاني أيام جلساتها المفتوحة للنظر في قانونية الجدار العازل، وعبر الأردن في مرافعته عن قلقه من تداعيات بناء الجدار، وقال إنه "يجد نفسه مهددا بموجة جديدة من النازحين الفلسطينيين إثر بناء الجدار".

وتنتهي جلسات المحكمة المفتوحة اليوم على أن تستكمل بعدها النظر في القضية بجلسات مغلقة، وسط توقعات بأن أي قرار عن المحكمة لن يصدر قبل شهور كما أنه لن يكون ملزما.

تحدّ
مظاهرات إسرائيلية في لاهاي ضد المحكمة (الفرنسية)
وتحدت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الإدانات الجديدة للجدار من جلسات محكمة لاهاي، وشرعت في بناء قسم جديد من الجدار شمالي غربي القدس.

ورفض شارون جلسات محكمة العدل الدولية، ووصف ما يجري فيها من مداولات بأنه "مهزلة ونفاق"، مؤكدا مضي حكومته في بناء الجدار كما كان مقررا.

وتغيبت إسرائيل عن المحكمة لتخوض المعركة على ساحة الإعلام وليس من خلال القانون، منطلقة من افتراض أنها ستخسر المعركة القضائية. وقاطعت جلسات المحكمة أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رغم انتقادهما للجدار وقالا إن تدخل المحكمة قد يضر بجهود إقرار السلام في الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة