البارزاني يهدد بانفصال إقليم كردستان   
الأربعاء 1433/6/4 هـ - الموافق 25/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:50 (مكة المكرمة)، 20:50 (غرينتش)
البارزاني قال إن الأكراد لا يستطيعون العيش في دولة ديكتاتورية (الأوروبية- أرشيف)
طالب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني أن يقبل القادة الشيعة باقتسام السلطة مع الآخرين بحلول سبتمبر/أيلول، وإلا فإن الأكراد سيلجؤون إلى الانفصال عن بغداد.

وقال  البارزاني لوكالة أسوشيتد برس إن "ما يهدد وحدة العراق هو الديكتاتورية والحكم الشمولي"، واعتبر أن الأكراد غير قادرين على العيش في دولة ديكتاتورية. وأوضح أن الناخبين الأكراد سيمارسون حقهم الطبيعي في اختيار اللجوء إلى الانفصال أو الاستمرار في الوحدة.

وأشار إلى أنه ما زال ملتزما بالتفاوض على حل وسط قبل التشجيع على خيار الانفصال، لكنه أصر على أنه سيكون خيارا مطروحا إذا أصرت الحكومة على موقفها.

وعبر البارزاني عن دعمه للسنة في سعيهم لإقامة مناطق للحكم الذاتي، واعتبر أن التهم الموجهة إلى طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية ذات دوافع سياسية.

والبارزاني هو أرفع مسؤول عراقي يعبر عن موقفه من تهميش المالكي لخصومه السياسيين، وفيما لم يصل إلى حد مطالبة المالكي بالتنحي لتخفيف الأزمة، تركت تصريحات البارزاني انطباعا بأن التوترات بين الحكومة المركزية في بغداد والمنطقة الكردية قد وصلت إلى مستوى جديد.

وفيما رفض علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء التعليق على هذه التصريحات، قال النائب علي العلاق عضو ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي، إن انفصال إقليم كردستان يجب ألا يكون خيارا.

واعتبر أنه "لا يمكن حل المشاكل عن طريق إصدار التهديدات، ولكن من خلال الحوار"، وأضاف "إذا حاول طرف فرض الحلول على الآخرين فذلك سيناريو للديكتاتورية، ونحن مع وحدة العراق ونحن نرفض بشدة تقسيم العراق وشعبه".

من جانبه قال النائب الصدري بهاء الأعرجي إن "الوضع السياسي الحالي في العراق هو بمنزلة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة"، واعتبر أن التوتر السياسي بين المالكي والأكراد يمكن أن يكون أول أحجار الدومينو التي ستقع في العراق، وأشار إلى أن ذلك سيؤدي إلى تقسيم البلد وإزالته من خريطة العالم.

من جانبه قال الخبير في مركز دراسة الحرب بواشنطن رمزي مارديني إن تصريحات البارزاني تهدف إلى الحصول على تنازلات من المالكي فيما يخص بعض القضايا المتعلقة بالأكراد أكثر من كونها تهديدا حقيقيا بالانفصال، وبرر ذلك بأن الأكراد على بعد سنوات من التمكن من إقامة المنشآت الخاصة باستخراج النفط والغاز بكميات كافية لدعم إقامة دولة مستقلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة