ثلاثة من قادة متمردي دارفور يتفقون مع الحكومة   
الجمعة 1427/3/2 هـ - الموافق 31/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:17 (مكة المكرمة)، 18:17 (غرينتش)

انشقاق قادة من العدل والمساواة (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة الرأي العام السودانية اليوم الجمعة أن حكومة ولاية جنوب دارفور وثلاثة قادة ميدانين من حركة العدل والمساواة أعلنوا انشقاقهم عن الحركة، وقعوا اتفاقا لوقف كافة العدائيات وعدم التعرض للمواطنين ودعم المصالحة الوطنية والتعايش السلمي.

وقالت الحكومة في بيان لها إن مجموعة القادة تم الاتصال بهم لتوضيح الأزمة الإنسانية وأبدى الضباط تجاوبا كبيرا للحفاظ على المواطنين والوطن، وأعلنوا استجابتهم لدواعي الوطنية رغم أنهم كانوا بصدد تنفيذ عملية كبيرة وبرفقتهم 600 مقاتل من الميدان، وأكدوا وقوفهم مع حكومة الولاية كقوات صديقة.

وفي السياق ذاته أصدر القادة الثلاثة عبد الله بخيت وصلاح أبو زيد الشهير بصلاح كيمياء وضابط الاستخبارات آدم موسى إدريس من القيادة الميدانية بجنوب دارفور، بيانا أكدوا فيه أن السبب الأساسي لانشقاقهم عن العدل والمساواة هو عدم الالتزام باتفاق نجامينا لوقف إطلاق النار، وفقدان القادة السياسيين للحركة للجدية في التوصل إلى السلام وتحويل أزمة دارفور لمصلحة شخصية بإطالة أمد الحرب.

وفي أبوجا تقول الصحيفة إن حركة العدل والمساواة هددت بإسقاط الحكومة أو المطالبة بتقرير المصير بدارفور في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام، وطالبت الحكومة باتخاذ قرار سياسي لحل الأزمة.

ونقلت عن خليل إبراهيم رئيس الحركة قوله في مؤتمر صحفي عقده بأبوجا إن المفاوضات دخلت مرحلة حرجة ودقيقة، داعيا إلى التوصل لاتفاق سلام بأسرع ما يكون أو الدخول في مرحلة جديدة من الصراع.

وحذر الحكومة من مغبة عدم التوصل إلى اتفاق سلام عادل، مشيرا إلى أن ذلك يقود لصراع من أجل الانفصال، مبينا أن حدود دارفور متاخمة لجمهورية مصر ودنقلا وكوستي وأجزاء من أمدرمان وأن لدارفور ثلاثة خيارات تختار منها أيهما تشاء لحدودها مشيرا لحدود 1885و1916و1956.

ودعا خليل مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بحل المشكلة ووضع تاريخ محدد لنهاية الصراع استهداء بقضية الجنوب، وأن تعقد الدول العربية والأفريقية قمة طارئة لمعالجة الأزمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة