المنظمات غير الحكومية تطالب بتعزيز معاهدة الأسلحة البيولوجية   
الجمعة 1422/9/7 هـ - الموافق 23/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد المختبرات المعدة لمواجهة الحرب البيولوجية (أرشيف)
طالبت المنظمات غير الحكومية الدول المشاركة في المؤتمر الخامس لمعاهدة الأسلحة البيولوجية المنعقد حاليا في جنيف بعدم تفويت فرصة انعقاد هذا المؤتمر والمضي قدما في تشديد بنود المعاهدة رغم الاعتراضات الأميركية عليها.

وقال غراهام بيرسون الأستاذ في جامعة برادفورد شمالي إنجلترا إن هجمات الجمرة الخبيثة تشكل دعوة للاستيقاظ من السبات العميق والبدء فورا بالعمل لدرء المخاطر الناجمة عنها. وعبر بيرسون عن قلقه من أن تؤدي مراجعة معاهدة الأسلحة البيولوجية التي وقعت في عام 1972 إلى إضعاف هذه المعاهدة.

ومن المقرر أن يستهدف مؤتمر المراجعة الخامسة للمعاهدة دراسة إضافة بروتوكول مقترح جديد للمعاهدة بغية تسهيل عملية التحقق مما إذا كانت الدول تخادع في تنفيذ المعاهدة أم لا.

وتتضمن معاهدات الحد من التسلح الموقعة في التسعينيات والتي تحظر الأسلحة الكيماوية والتجارب النووية تحت الأرض أنظمة تفتيش صارمة. ولكن معاهدة الأسلحة البيولوجية تفتقر إلى أي آلية للتحقق من التزام الدول الموقعة عليها.

ولكن الولايات المتحدة رفضت البروتوكول المقترح أثناء اجتماع تحضيري عقد في شهر يوليو/ تموز الماضي بدعوى أنه سيفرض عليها فتح أبواب ما لديها من مراكز أبحاث عسكرية وصناعية أمام العيون الأجنبية في الوقت الذي لا يكفل فيه أي ضمانات لالتزام الدول الأخرى به.

ورغم الانتقادات الشديدة التي وجهت للولايات المتحدة لعرقلتها البروتوكول وهو حصيلة أكثر من خمس سنوات من المفاوضات فإن نائب وزير الخارجية الأميركي جون بولتون كرر في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر رفض بلاده التصديق على البروتوكول ووصفه بأنه عديم الجدوى.

وترغب الولايات المتحدة بأن تؤدي محادثات جنيف إلى إقامة أنظمة تفتيش وطنية لمنع استخدام الأسلحة البيولوجية ووضع مدونة سلوك للمختبرات والعلماء المتعاملين مع المواد البيولوجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة