مؤتمر المصالحة العراقي يطالب بالحد من العنف الطائفي   
الأحد 1427/7/25 هـ - الموافق 20/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
الدبابات والحماية المسلحة رافقت زوار الكاظمية في مسيرتهم (الأوروبية)

دعا مشاركون في مؤتمر للمصالحة الوطنية في العراق إلى وضع حد للعنف الطائفي. وقال المشاركون في المؤتمر الذي عقد بمدينة الحلة جنوب بغداد إنه يجب تفعيل خطة رئيس الوزراء للمصالحة الوطنية.
 
كما طالب المؤتمرون بالتفريق بين الهجمات التي تستهدف القوات الأجنبية واعتبارها مقاومة ضد الاحتلال، وبين العنف الذي يستهدف المدنيين واعتباره إرهابا. وقد حضر المؤتمر ممثل عن السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد.
 
وتزامن مؤتمر المصالحة مع مسيرات حاشدة خرج فيها مئات الآلاف من العراقيين الشيعة إحياء لذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم. وقد فرضت الحكومة حظرا مروريا على جميع السيارات خشية وقوع هجوم من أي نوع.
 
الإجراءات الأمنية شددت في معظم المدن العراقية (الأوروبية)
ووضعت قوات من القناصة فوق أسطح الأبنية وأغلقت قوات من الجيش والشرطة العراقية الشوارع المحيطة بضريح الإمام في منطقة الكاظمية شمالي بغداد والتي سيقام بها الاحتفال على مدى يومين. كما أخضعت جميع الزوار للتفتيش.
 
واتخذت هذه الإجراءات المشددة لئلا تتكر مأساة العام الماضي عندما قتل أكثر من ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال, جراء تدافع نشب بعد سريان إشاعات بوجود مهاجم انتحاري بين الحشود. وكان هذا أعلى عدد للضحايا منذ غزو العراق عام 2003.
 
هجمات جديدة
في أماكن أخرى من العراق استمرت دوامة العنف وراح ضحيتها السبت أكثر من 20 عراقيا بينهم أستاذان في جامعة ديالى, وأربعة جنود عراقيين.
 
ففي بعقوبة اغتال مسلحون الأستاذين الجامعيين كريم سلمان الساعدي ومحمد عبد الرضا التميمي بعد انتهاء عملهما في الجامعة بعد ظهر السبت. كما قتل سبعة مدنيين في حوادث متفرقة في بعقوبة وبهرز والمقدادية على أيدي مسحلين, بينهم شخص يحمل بطاقة الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ويدعى إبراهيم جواد الربيعي.
 
وفي الديوانية قتل أربعة جنود عراقيين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط المدينة. وفي العمارة قتل رجل شرطة على أيدي مسحلين وسط المدينة. وفي الموصل قتل ثلاثة أشخاص بينهم شرطي, كما قتل سبعة آخرون بينهم طفلتان في هجمات متفرقة في المدينة. 
 
المستشفيات العراقية تستقبل يوميا عشرات المصابين والجرحى (الأوروبية)
وفي كركوك قتل مدني وأصيب خمسة بينهم طفلان بانفجار عبوة ناسفة أمام محل تجاري غربي المدينة, فيما اعتقلت قوات مشتركة أربعة من عناصر تنظيم القاعدة. وقالت شرطة المدينة إن الأربعة اعترفوا بتنفيذ عمليات تفجير وقتل للمدنيين, كما اعترفوا على متعاونين آخرين معهم.
 
في سياق آخر وجه البابا بنديكتوس السادس عشر نداء للإفراج عن كاهن كاثوليكي كلداني خطفه مسلحون مساء الثلاثاء في بغداد. ودعا بيان للفاتيكان موقع باسم وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال أنجيلو سودانو، إلى الإفراج عن سعد سيروب حنا الذي خطف في بغداد في 15 أغسطس/آب بعد احتفاله بالقداس في "عيد انتقال العذراء".
 
وكان مسؤول في الكنيسة الكلدانية أوضح أنه "بعدما انتهى الكاهن سعد سيروب من قداس انتقال العذراء مساء الثلاثاء في كنيسة القديس جاك, وفيما كان عائدا إلى منزله في حي الدورة جنوبي بغداد, هاجمه مسلحون كانوا في سيارة وخطفوه على بعد أمتار من المدرسة الإكليريكية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة