لقاء المتآمرين على العراق   
الثلاثاء 1425/10/18 هـ - الموافق 30/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:29 (مكة المكرمة)، 8:29 (غرينتش)

علقت الصحف العربية اللندنية اليوم على المؤتمر الدولي المنعقد بشرم الشيخ بشأن العراق واعتبرته بعضها لقاء المتآمرين على العراق وليس مؤتمرا لإعادة السلام إلى ربوعه، كما تحدثت هذه الصحف عن آخر التطورات بشأن الانتخابات الرئاسية الفلسطينية، وأفادت أن إسرائيل ومصر وباكستان تتصدر قائمة المساعدات الخارجية الأميركية.

 

مؤتمر المتآمرين

"
مؤتمر شرم الشيخ هو مؤتمر المتآمرين على العراق وليس مؤتمرا لإعادة السلام إلى ربوعه، فالدول المشاركة فيه صمتت على الجرائم الأميركية وأيدت الغزو وساندت الاحتلال
"
عبد الباري عطوان/ القدس العربي
علق رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان على مؤتمر شرم الشيخ عن العراق، وقال إن "
انعقاد الاجتماع في شرم الشيخ هو نذير شؤم لأن هذا المنتجع بات مثل مسجد الضرار الذي أقامه المنافقون في المدينة للتآمر علي الرسول (ص) وأتباعه من المؤمنين، فلم يعقد اجتماع في هذا المنتجع إلا وكان بهدف التآمر على الأمتين العربية والإسلامية واعتماد مشاريع ومخططات أميركية مريبة".

 

وأضاف عطوان أن المشاركين في هذا المؤتمر لم ينطقوا بكلمة واحدة تجاه ما حدث في الفلوجة من مجازر، باستثناء بعض التصريحات التي صدرت على استحياء من الأمين العام للجامعة العربية وبعض المسؤولين الأتراك، أما رئيس الدولة المضيفة فتصرف وكأن هذه الأحداث تقع في مجرة كونية أخرى.

وأوضح أنه مثلما اعتبر مؤتمر شرم الشيخ الذي دعا إليه الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون عام 1996 المقاومة الفلسطينية إرهابا، فإن المؤتمر الحالي سيتعامل مع المقاومة العراقية بالتوصيف نفسه وسيعطى واشنطن وقواتها تفويضا مفتوحا بالإيغال في سفك الدماء بالعراق بحجة مقاومة الإرهاب.

 

ولفت الكاتب إلى أن الإدارة الأميركية تستنجد بالدول العربية والإسلامية لستر عورتها في العراق، ولن نستغرب مطالبتها بقوات من الدول المشاركة للحلول محل القوات التي بدأت تهرب تباعا من العراق لحفظ دماء جنودها.

 

وخلص إلى أن "مؤتمر شرم الشيخ هو مؤتمر المتآمرين علي العراق وليس مؤتمرا لإعادة السلام إلى ربوعه، فهذه الدول صمتت على الجرائم الأميركية وأيدت الغزو وساندت الاحتلال، ولذلك هي غير مؤهلة للحديث عن السلام مثلما لا تملك إعطاء صكوك بالشرعية للاحتلال وجرائمه".


الانتخابات الفلسطينية
وإلى آخر تطورات الانتخابات الرئاسية الفلسطينية حيث أفاد مصدر وثيق الاطلاع بقيادة حركة فتح لصحيفة الشرق الأوسط أن رئيس اللجنة المركزية للحركة فاروق القدومي أبلغ أعضاء اللجنة تأييده لترشيح الحركة لمحمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.


"
موقف القدومي المفاجئ حسم الأمور تقريبا لصالح محمود عباس داخل الحركة وقلص هامش المناورة أمام عدد من أعضاء اللجنة المركزية الذين يعارضون ترشيحه
"
مصدر فلسطيني/ الشرق الأوسط
وذكر المصدر أن موقف القدومي المفاجئ حسم الأمور تقريبا لصالح محمود عباس داخل الحركة، مشيرا إلى أن موقف القدومي قلص هامش المناورة أمام عدد من أعضاء اللجنة المركزية الذين يعارضون ترشيح أبي مازن.

 

من جهة أخرى علمت صحيفة الحياة أن عددا من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اقترح ترشيح أمينها العام أحمد سعادات المعتقل في سجن في أريحا, في حين اقترح عدد من الفصائل ترشيح نائبه عبد الرحيم ملوح الذي يقبع في سجن إسرائيلي منذ عامين ونصف.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجبهة الشعبية لم تحسم أمرها بعد إزاء المشاركة في الانتخابات بانتظار الاستجابة لشروطها الثلاثة الخاصة بتمرير قانون الانتخابات في المجلس التشريعي قبل انتهاء مدة الترشيح, وإصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات التشريعية قبل نهاية النصف الأول من العام المقبل وإجراء الانتخابات المحلية وفق جداولها الزمنية.

كما علمت الصحيفة أن الدكتور حيدر عبد الشافي رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اعتذر عن عدم قبوله ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية ممثلا للتيار الديمقراطي (اليسار), مما فتح الباب أمام عدد من الشخصيات للتنافس على هذا المنصب، مضيفة أن من الأسماء المطروحة رئيس البلدية السابق لنابلس بسام الشكعة والنائب عبد الجواد صالح وسكرتير المبادرة الوطنية الدكتور مصطفى البرغوثي.

المساعدات الأميركية
"
إسرائيل ومصر وباكستان تتصدر قائمة المساعدات الخارجية في قانون الموازنة الجديد الذي أقره الكونغرس الأميركي مؤخرا 
"
الزمان
أفادت صحيفة الزمان أن إسرائيل ومصر وباكستان تتصدر قائمة المساعدات الخارجية في قانون الموازنة الجديد الذي أقره الكونغرس الأميركي مؤخرا.

وأشارت إلى أن الموازنة التي تعكس الأولويات الإستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة تتضمن 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية لباكستان في ما يبدو مكافأة على الدعم الذي قدمه الرئيس الباكستاني برويز مشرف في مكافحة حركة طالبان بأفغانستان ومطاردة أعضاء تنظيم القاعدة.

كما حصلت إسرائيل على زيادة حجم برنامج المساعدة العسكرية لها بواقع 73 مليون دولار تضاف إلى ما مجموعه 2.2 مليار دولار من المساعدات العسكرية إضافة إلى حصول تل أبيب على 360 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية.

كما نصت الموازنة علي 400 مليون دولار لتدريب وتجهيز الجيش الأفغاني الجديد، أي بزيادة 350 مليونا عن المبلغ الذي حدد في السابق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة