أستراليا تدعو المجتمع الدولي لتقنين الضربات الوقائية   
الجمعة 1423/9/24 هـ - الموافق 29/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون هوارد يتحدث للصحفيين عقب الهجمات على منتجع بالي الإندونيسي الشهر الماضي

قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد اليوم إن القوانين الدولية التي طورت للتعامل مع الحرب العالمية الثانية ليست مرنة ومناسبة لما تقتضيه الظروف الحالية فيما يتصل بشن ضربات وقائية. وشدد على أهمية إضفاء سمة الشرعية على الضربات الوقائية في نسخة معدلة من ميثاق الأمم المتحدة.

واعتبر وزير الدفاع روبرت هيل أن الدفاع عن النفس يحتاج إلى تحديث في القوانين الدولية ليشمل الضربات الوقائية، لأن الخطر الإرهابي الجديد لأسلحة الدمار الشامل لا يترك للدول وقتا للرد على أي هجوم.

يذكر أن الولايات المتحدة تبنت سياسة العمل الوقائي في حربها على ما تسميه الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن، وهددت بالقيام بعمل عسكري من طرف واحد ضد العراق إذا لم يلتزم بمطلب الأمم المتحدة نزع الأسلحة غير التقليدية المتهم بامتلاكها.

وقد أيدت أستراليا بقوة إستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش في حربه على الإرهاب, وبدأت هذا الأسبوع إثارة قضية العمل العسكري الوقائي.

احتفالات رأس السنة
جانب من الألعاب النارية التي تقام سنويا فوق جسر ميناء سدني احتفالا بقدوم السنة الجديدة
من جهة أخرى نفى عمدة مدينة سدني وجود مخاوف من احتمال وقوع هجمات في أيام الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة. وطمأن فرانك سارتر أهالي كبرى المدن الساحلية في أستراليا إلى أنه رغم تفجيرات منتجع بالي الإندونيسي التي أسفرت عن مقتل نحو 190 شخصا معظمهم من الأستراليين، فإنه لا توجد تهديدات حقيقية بوقوع هجمات مشابهة داخل أستراليا.

يشار إلى أن أكثر من مليون شخص يصطفون على مرافئ ميناء سدني يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام للترحيب بدخول العام الجديد ولمشاهدة أكبر عرض للألعاب النارية في العالم. وبسبب فرق التوقيت العالمي فإن سدني تكتسب أهمية أخرى لأنها من المدن الكبرى في العالم التي تدخل العام الجديد قبل غيرها.

وقد ألقت هجمات بالي بظلالها على استعداد الأستراليين للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة, وولدت لديهم مخاوف من احتمال وقوع هجمات شبيهة بتلك التي وقعت في الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة