أربعة قتلى في هجوم بالصواريخ ببغداد   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

العديد من الفنادق التي يقيم بها غربيون استهدفت ببغداد (رويترز-أرشيف)

هز انفجار ضخم وسط العاصمة العراقية مساء اليوم. وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن الانفجار الذي استهدف على ما يبدو فندق السدير نوفوتيل أسفر عن مقتل أربعة عراقيين بينهم اثنان من الحرس الوطني العراقي.

وأوضح المراسل أن الانفجار نجم عن سقوط صاروخين في الباحة الخلفية للفندق. وأصاب الصاروخان أيضا منزلا سكنيا قريبا من الفندق الذي يقطنه أجانب ويقع قرب مقر إحدى الدوائر الأمنية العراقية.

في هذه الأثناء ضبطت قوات الأمن العراقية كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات في الموصل. وقال بيان للحرس الوطني العراقي إن الأسلحة عبارة عن عشرات قذائف الهاون من عيارات مختلفة وقاذفات صواريخ و43 قنبلة يدوية وعشر قذائف دبابات ومنصات لإطلاق صواريخ أرض جو. واحتجزت الشرطة في العملية التي تعتبر الكبرى من نوعها منذ انتقال السلطة إلى العراقيين, أربعة أشخاص.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد عثرت الشرطة العراقية على مستودع ضخم للأسلحة في مزرعة قرب منطقة الهاشمية شمال المدينة وأسفرت العملية عن اعتقال أربعة أشخاص. ويحتوي المستودع على كميات كبيرة من القنابل اليدوية وقذائف الهاون وصواريخ أرض-جو وكميات كبيرة من المتفجرات والرشاشات وأنظمة الإشعال.

حبر على ورق
الخطباء اعتبروا نقل السلطة حبرا على ورق (الجزيرة)
ومع استمرار تدهور الوضع الأمني في العراق عقب استلام العراقيين للسلطة, انتقد خطباء الجمعة حكومة رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي، وأكد بعضهم أن انتقال السلطة إلى العراقيين لم يكن سوى "حبر على ورق".

وشددت الخطب على أهمية العمل على رفض اعتقال العراقيين وضرب أهالي الفلوجة بذريعة وجود أنصار الزرقاوي فيها. كما انتقدت الخطب قانون السلامة الوطنية, واعتبرت أنه يخالف وينافي الديمقراطية.

وفي ما يتعلق بآخر تطورات محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين, قدم المحامي الأميركي كوريتس دوبلير نيابة عن فريق الدفاع عن الرئيس، التماسا للمحكمة الأميركية العليا في واشنطن، يطالب فيه باعتبار اعتقال صدام حسين غير دستوري.

وكان المحامي دوبلير قدم طلبا للسلطات الأميركية لمقابلة صدام، لكن طلبه رفض كما رفضت طلبات أخرى. وما تجدر الإشارة إليه أن المحكمة في إجازة سنوية حاليا، وليس من المتوقع أن تنظر في الالتماس قبل سبتمبر/ أيلول المقبل.

ملف المخطوفين
أبناء الرهينة الفلبيني المخطوف يطلبون الرحمة بوالدهم (رويترز)
وفي آخر تطورات مسلسل عمليات الخطف أعلنت بلغاريا أنها لن تغير سياستها الخارجية نتيجة لخطف اثنين من مواطنيها في العراق.

وقد أعلنت مجموعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم جماعة التوحيد والجهاد في تسجيل مصور منح مهلة 24 ساعة لإطلاق المعتقلين العراقيين لدى القوات الأميركية في العراق, وإلا فإنها ستعدم الرهينتين البلغاريين اللذين اختطفتهما.

في هذه الأثناء غادر الجندي الأميركي من أصل لبناني واصف علي حسون لبنان متوجها إلى قاعدة أميركية في ألمانيا، على متن طائرة عسكرية أميركية نقلته من بيروت. وكان حسون قد ظهر في العاصمة اللبنانية بشكل مفاجئ واتصل بالسفارة الأميركية فيها، بعدما وصل إلى بيروت في ظروف غامضة.

وفي مانيلا ناشدت وزيرة الخارجية الفلبينية خاطفي الرهينة الفلبيني إطلاق سراحه. وأكدت أن قتل المختطف لن يحقق أي هدف ولن يخدم قضية الخاطفين. كما ناشدت أسرة الرهينة الفلبيني الرئيسة غلوريا أرويو الاستجابة لطلب خاطفيه سحب الجنود الفلبينيين من العراق مقابل إبقائه حيا.

وفي تطور جديد هددت جماعة من المسلحين بقتل أبو مصعب الزرقاوي. واتهمت الجماعة التي أسمت نفسها "سيف الله", الزرقاوي وجماعته بالخيانة والتبعية لنظام صدام حسين، وتعهد المسلحون الذين تحدثوا من مكان مجهول في العراق بمطاردة الزرقاوي وجماعته أينما وجدوا. ويعتقد أن الزرقاوي وجماعته مسؤولون عن خطف وقتل الرهائن في العراق واستهداف رموز الحكومة العراقية الحالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة