تمرد الفلبين يطيح برئيس المخابرات العسكرية   
الأربعاء 1424/6/2 هـ - الموافق 30/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المتمردون أطاحوا برئيس الاستخبارات في الفلبين (رويترز)
استقال رئيس المخابرات العسكرية في الفلبين العميد فيكتور كوربوس، في أعقاب محاولة تمرد عسكري قام بها نحو 300 من جنود القوات الخاصة وفشلت في مطلع هذا الأسبوع.

وقال كوربوس في رسالة الاستقالة التي قدمها لرئيسة الفلبين غلوريا أرويو إن "الاضطرابات لن تهدأ مع استمرار وجودي"، محذرا من أن الأزمة السياسية الراهنة لم تنته، في إشارة إلى تزايد الاضطرابات داخل القوات المسلحة الفلبينية.

وأضاف كوربوس أنه "حين يتهدد الوزير في لعبة الشطرنج يكون من الضروري التضحية بالحصان" على حد تعبيره.

وأعلن قصر الرئاسة قبول أرويو استقالة كوربوس من منصبه، لكنها رفضت طلب تقاعده من الجيش. وكانت أرويو أمرت بتشكيل لجنتين مستقلتين للتحقيق في أسباب التمرد الذي انتهي دون عنف بعد 20 ساعة.

ونفى مستشار الأمن القومي رويلو جوليز أن تكون لاستقالة رئيس المخابرات العسكرية صلة بالتمرد أو استجابة لمطالب الجنود المتمردين، وقال للتلفزيون المحلي إن استقالة كوربوس مطروحة للبحث منذ ما لا يقل عن شهر.

وكانت استقالة رئيس المخابرات العسكرية الفلبيني من بين مطالب القوات المتمردة التي استولت على فندق في حي المال بالعاصمة مانيلا في عملية تمرد استمرت 19 ساعة يوم الأحد الماضي.

واتهم الجنود المتمردون كوربوس ووزير الدفاع أنخيلو رييس بتدبير بعض التفجيرات الأخيرة في جزيرة مينداناو بجنوب الفلبين وإلقاء اللوم بعد ذلك على المقاتلين المسلمين. ونفى الاثنان هذا الاتهام.

وكان كوربوس ضابطا واعدا في الجيش حين كان برتبة ملازم أول في السبعينيات قبل أن يفر وينضم إلى جيش الشعب الجديد الشيوعي حيث أصبح قائدا له. ثم عاد إلى صفوف الحكومة مرة أخرى بعد أكثر من عشر سنوات وترقى إلى أن تولى رئاسة المخابرات العسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة