روسيا تطالب إيران بقبول صفقة فيينا   
الأحد 13/11/1430 هـ - الموافق 1/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:39 (مكة المكرمة)، 13:39 (غرينتش)
حمدي نجاد ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في لقاء بإيران الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

طلبت روسيا من إيران توقيع مسودة اتفاق أممية تدعمها الولايات المتحدة، تنص على تحويل اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب إلى وقود نووي لكن في الخارج، وهي مسودة لم ترد طهران عليها رسميا بعد، وسط دعوات برلمانية لرفضها.

وقال السفير الروسي في طهران ألكسندر سادوفنيكوف لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن المسودة مفيدة لطهران، وليست "لخداع إيران ليُؤخذ منها اليورانيوم المنخفض التخصيب".

"
المسودة ليست لخداع إيران
"
سفير روسيا بطهران ألكسندر سادوفنيكوف

وأضاف أن بلاده تؤيد شركاءها في مجموعة الست في قولهم إن البرنامج الإيراني يفتقد "الشفافية التامة"، لكنها تعتقد أن العقوبات ستعقد المسألة أكثر، وأن النووي الإيراني ليس خطرا أمنيا إن كان "سلميا".

وصدر أكثر من موقف روسي من العقوبات الأشهر القليلة الماضية، فوصفت أحيانا بغير الناجعة، وأحيانا بالحتمية.

مجرد رأي
وقالت إيران إنها قدمت رأيا فقط ولم ترد رسميا بعد على مقترح طرح في فيينا الشهر الماضي يعرض نقل ثلاثة أرباع اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى روسيا لرفع تخصيبه ثم فرنسا لتحويله إلى ألواح وقود تستعمل في مفاعل إيراني لأغراض طبية مراقب دوليا ويستعمل لإنتاج النظائر المشعة.

ودعا نواب إيرانيون إلى رفض المسودة بحجة أن إيران ستفقد السيطرة على مخزونها من اليورانيوم المخصب، ولم يستبعد أحدهم تنكر القوى الكبرى للاتفاق فتستولي عليه دون تسليم الوقود النووي.

وقالت تقارير إعلامية إن إيران تريد تعديلات تتيح نقل كميات صغيرة فقط وتدريجيا لا دفعة واحدة.

ليس إلى الأبد
وحذر الرئيس الأميركي باراك أوباما وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون من أن الولايات المتحدة وشركاءها لن ينتظروا إلى الأبد.

"
اقرأ أيضا:

إيران وخيارات الحرب
"

وتقول دول غربية إنها تشتبه في أن البرنامج غطاء لإنتاج قنبلة ذرية، وهو ما تنفيه إيران التي لم توقف التخصيب رغم ثلاث حزم عقوبات.

وتريد إيران محادثات إضافية، وهي محادثات يشعر بالحاجة إليها الخبراء الفنيون في الدول الست، حسب وزير خارجيتها منوشهر متكي الذي كان يتحدث اليوم في ماليزيا.

ونقل موقع حكومي إيراني عن الرئيس محمود أحمدي نجاد قوله إن بلاده لا تخشى "أعداءها" فقوتهم مثل قوة "البعوضة"، وهي لا تثق في المفاوضات معهم بسبب "سجلهم" السابق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة