قتيلان و11 جريحا بانفجار جنوب تايلند   
الثلاثاء 20/12/1430 هـ - الموافق 8/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 5:43 (مكة المكرمة)، 2:43 (غرينتش)
ناراثيوات والأقاليم التي يقطنها مسلمون بتايلند تشهد أعمال عنف يوميه  (الأوروبية-أرشيف)
 
قتل شخصان وأصيب 11 آخرون في انفجار كبير وقع بسوق مزدحمة في جنوب تايلند حيث تقطن غالبية مسلمة، وذلك قبل يومين من زيارة مزمعة لرئيسي وزراء تايلند وماليزيا لنفس المكان الذي وقع فيه التفجير وفق ما ذكرته مصادر الشرطة التايلندية.
 
ونجم الانفجار -وفق مصادر أمنية- عن عبوة ناسفة كانت مخبأة في دراجة نارية متوقفة في سوق مزدحمة في بلدة ناراثيوات الرئيسة بإقليم يحمل نفس الاسم، وهو أحد ثلاثة أقاليم تحاذي الحدود الماليزية وتقطنها أغلبية مسلمة وسقط فيها أكثر من أربعة آلاف قتيل معظمهم من المسلمين في ست سنوات من أعمال العنف.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر الشرطة قولها إن القتيلين رجل وامرأة بوذيان، وأشارت إلى أن ثلاثة من الجرحى في حالة خطيرة.
 
ووقع الهجوم الاثنين قبل يومين من الزيارة المرتقبة إلى ناراثيوات لرئيس الوزراء التايلندي أبهيستي فيجاجيفا ونظيره الماليزي نجيب عبد الرزاق الذي يحث على منح قدر أكبر من الحكم الذاتي للأقاليم الثلاثة كوسيلة لوقف العنف.
كما وقع على بعد كيلومتر واحد فقط من مكان سيتناول فيها الزعيمان الغداء يوم الأربعاء القادم.
 

"
اقرأ أيضا:
مسلمو جنوب تايلند(ملف خاص)
"

وفي هذا السياق قال مسؤول أمني تايلندي إن المسلحين على ما يبدو يريدون إظهار قوتهم قبل زيارة رئيسي الوزراء للإقليم الأربعاء، وأن بإمكانهم شن هجمات رغم الإجراءات الأمنية.
 
وحذر مسؤولون في الاستخبارات بالمنطقة من احتمال شن الجماعات المسلحة هجمات كبيرة قبل أو خلال زيارة رئيسي الوزراء اللذين يجريان محادثات اليوم في بانكوك قبل توجههما إلى الإقليم الجنوبي.
 
وفي هجوم منفصل قتل إمام مسلم وجرح أربعة آخرون في هجوم مسلح في إقليم فطاني المجاور أمس الاثنين، وفق مصادر الشرطة.
 
تجدر الإشارة إلى أن زهاء 80% من سكان الأقاليم الجنوبية الثلاثة لتايلند مسلمون منحدرون من طائفة المالاي، ويشعرون بارتباطهم بماليزيا أكثر من تايلند.
 
وكانت مملكة تايلند -التي يغلب عليها البوذيون- ضمت هذه المناطق الغنية بالمطاط قبل قرن وقد تأججت التوترات منذ ذلك الحين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة