غالبية تريد طلاقا بين شين فين والجيش الجمهوري   
السبت 1426/1/25 هـ - الموافق 5/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)
شين فين بزعامة آدامز ينوء أكثر من أي وقت بحمل جناحه المسلح (الفرنسية-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي شمل ألف شخص في أيرلندا أن الغالبية تريد من شين فين أن ينأى بنفسه عن الجيش الجمهوري جناحه المسلح المحظور، والذي حمله الغالبية مسؤولية السطو على بنك قبل نهاية العام الماضي انتهى بسرقة 50 مليون دولار.
 
وقال 67% إنهم يعتقدون أن على شين فين أن ينفصل عن الجيش الجمهوري الأيرلندي, فيما بلغت هذه النسبة 56% داخل أنصار الحزب ذاته. كما أبدى 56% رفضهم وجود شين فين في أية حكومة تحالف.
 
وقد جاء الاستطلاع الذي نشر بصحيفة ذي أيرش تايمز متطابقا في نتائجه مع وصف رئيس الوزراء بيرتي أهيرن لشين فين والجيش الجمهوي بأنهما "وجهان لعملة واحدة".
 
أهيرن: شين فين والجيش الجمهوري وجهان لعملة واحدة (رويترز-أرشيف)
ظل الجمهوري
كما تزامن الاستطلاع مع انطلاق المؤتمر الوطني لشين فين أمس والذي ألقت عليه ظلالا قاتمة جريمة قتل روبرت مكارثي قبل خمسة أسابيع بإحدى حانات بلفاست، بعد أن اشتبه في تورط مجموعة من الجيش الجمهوري بمقتله.
 
وقد دفعت هذه الاتهامات الجيش الجمهوري الأسبوع الماضي إلى طرد ثلاثة من أعضائه, فيما قرر شين فين طرد سبعة من أعضائه على خلفية الجريمة نفسها.
 
كما دعا الحزب أمس في عريضة صودق عليها بالإجماع مرتكبي الجريمة إلى "التقدم للمحاكمة" لكنه امتنع عن توصية الشهود برفع شهادتهم إلى أجهزة الأمن الأيرلندية, في وقت ينتظر أن يتوجه فيه زعيم الحزب جيري آدامز بخطاب عبر التلفزيون الأيرلندي.
 
وقد واجه شين فين مجموعة انتكاسات في الأشهر الأخيرة، عززت من الاتهامات التي توجهها إليه الحكومتان الأيرلندية والبريطانية بأن جناحه العسكري يمارس ما تسميه أنشطة إجرامية.
 
وتزايدت الشكوك منذ السطو قبل شهرين ونصف على بنك بلفاست الذي جاء بعد وقت قليل من انهيار محادثات كانت ستؤدي إلى حكومة وحدة حسب ما ينص عليه اتفاق الجمعة العظيمة، أمام رفض الجيش الجمهوري –مدعوما من شين فين- تصوير عملية تدمير أسلحته لأن ذلك على حد قوله إهانة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة