إيران تصف التشكيك بموقع عسكري بالأكاذيب   
السبت 22/10/1436 هـ - الموافق 8/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)

وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت الاتهامات بشأن وجود نشاط في موقع بارشين العسكري بأنها "أكاذيب" يروج لها معارضو الاتفاق النووي الذي أبرمته بلاده الشهر الماضي مع مجموعة القوى الكبرى.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن ظريف القول إن النشاط الجاري في موقع بارشين يتعلق بعمليات تعبيد طريق.

وكان مركز أبحاث أميركي بارز شكك الجمعة في توضيحات إيران بخصوص ذلك النشاط والذي بدا ظاهراً في صور الأقمار الصناعية، قائلا إن حركة المركبات في الموقع لا علاقة لها على ما يبدو بأعمال طرق.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن معارضي الاتفاق النووي "أشاعوا تلك الأكاذيب من قبل. وهدفهم هو تخريب الاتفاق".

وقد طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي ذراع الأمم المتحدة المنوط به مراقبة الأنشطة النووية، السماح لها بتفتيش موقع بارشين عملاً بنصوص الاتفاق المبرم يوم 14 يوليو/تموز بين إيران والدول الكبرى.

وألمح معهد العلوم والأمن الدولي، ومقره الولايات المتحدة، إلى أن إيران ربما انخرطت في عمليات تطهير لمجمع بارشين العسكري استباقاً لوصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إليه.

وبدوره، رفض رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني مزاعم معهد الأبحاث الأميركي. وقال في تصريح للصحفيين في طهران "إنها ضجة مفتعلة لصرف انتباه العالم. هناك بعض التحركات في بارشين، لكن محاولة تعميم تلك الأنشطة على الموقع العسكري ما هي إلا رواية ملفقة".

وأضاف أن الإسرائيليين ليسوا سعداء بالاتفاق "وسيفعلون كل ما في وسعهم لإسقاطه".

وقد ظل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يحث أعضاء الكونغرس الأميركي على معارضة الاتفاق النووي، الذي يعتبره تهديداً وجودياً لإسرائيل. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة