كردستان العراق تحذر من الفتنة بسوريا   
الثلاثاء 1433/12/22 هـ - الموافق 6/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)
حذرت رئاسة إقليم كردستان العراق القوى السياسية الكردية في سوريا من الانجرار إلى الفتنة والدخول في صراع في ما بينها، داعية إياها إلى الحفاظ على وحدتها.

وأوضح البيان الذي نشر على موقع الرئاسة "هناك حقيقة واضحة لدى الجميع أن الأطراف الكردية في سوريا اختارت أفضل الأساليب وهو خيار النضال السلمي للوصول إلى أهدافها، وأن هذه السياسة هي التي رسخت مكانة الأكراد وسط المشاكل السياسية في سوريا".

وأضافت أن "رئاسة إقليم كردستان العراق تؤكد دائما على هذا النوع من الخيارات، لأن اللجوء إلى أي خيار آخر سيكون سببا في زعزعة وعدم استقرار البيت الكردي، وليس مستبعدا أن ينجم عنه فتنة كبرى".

وتابع البيان الذي جاء إثر تقارير تفيد بحصول توترات بين القوى الكردية في سوريا, قائلا إن "رئاسة إقليم كردستان ومن منطلق المصلحة القومية الكردستانية، ستضع موقفها ورؤيتها أمام الأطراف السياسية الكردية في سوريا وتعلن أنه من الضروري أن تتعامل جميع الأطراف بروية مع الأوضاع الحساسة وأن يحافظوا في كل خطوة على وحدة البيت الكردي والأخذ بالاعتبار الأهداف والمصالح العليا للشعب".

واعتبرت الرئاسة أن "أفضل أساس لحماية وحدة الصف الالتزام الكامل بإعلان أربيل، الذي وقعت عليه الأطراف السياسية الكردية في سوريا، ونطالبهم بإطلاق سراح المعتقلين لدى جميع الأطراف والحفاظ على وحدة الصف وعدم فسح المجال أمام إشعال فتنة".

واستضافت أربيل اجتماعا للهيئة العليا الكردية المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد التي تتكون من المجلس الوطني الكردي الذي يشمل مجموعة أحزاب كردية سورية ومجلس الشعب لغرب كردستان الذي يضم بدوره مجموعة أحزاب.

ويشار إلى أن إقليم كردستان العراق اعترف بتدريب أكراد سوريين في مخيمات اللاجئين في الإقليم "لملء أي فراغ أمني بعد سقوط النظام السوري".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة