جمهوريون أميركيون يتهمون الصليب الأحمر بعدم الحياد   
الأربعاء 1426/5/8 هـ - الموافق 15/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)

واشنطن استاءت من كشف بعض ما يجري بمعتقلاتها بالخارج (رويترز-أرشيف)
اتهم تقرير لمستشار سياسي للغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي اللجنة الدولية للصليب الأحمر -التي تتلقى تمويلا رئيسيا من الولايات المتحدة- بفقدان الحياد في عملها والترويج لمواقف تختلف مع المصالح الأميركية.

وقال دان فاتا الذي يدير دراسات الأمن القومي للجنة السياسات للجمهوريين التي يرأسها السينانور جون كيل إن أعمال وبيانات اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت تتناقض في بعض الأحيان مع مصالح دافع الضرائب الأميركي.

وأضاف فاتا في تقريره الذي وزع على الجمهوريين في الكونغرس الأميركي "إن الكونغرس وإدارة الرئيس جورج بوش مدينان لدافع الضرائب الأميركي، وخاصة الجندي الأميركي بشرح واف للكيفية التي تعمل بها حاليا اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، وأشار إلى أن الحكومة الأميركية هي أكبر مساهم في اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ تأسيسها عام 1863، وأنها قدمت أكثر من 105 مليارات دولار للجنة الدولية منذ العام 1990.

من جانبها أكدت لجنة الصليب الأحمر في موقعها على الإنترنت أن لديها تفويضا دائما تأسس في القانون الدولي يقضي بأن لها مهمة في أنحاء العالم لمساعدة ضحايا الصراعات وأعمال العنف الداخلي أيا كان هؤلاء الضحايا.

ويأتي الغضب الأميركي على لجنة الصليب الأحمر بعد تقارير قدمتها اللجنة عن أوضاع السجناء والمعتقلين في المعتقلات الأميركية، خاصة معتقلات غوانتانامو في كوبا وكذلك المعتقلات التي تسيطر عليها القوات الأميركية في العراق، وهي التقارير التي تحولت إلى مصدر إحراج كبير للولايات المتحدة لما تضمنتها من انتهاكات لحقوق المعتقلين والأسرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة