الصين تعلن تفكيك 23 مجموعة "إرهابية" بشنغيانغ   
الاثنين 1435/7/28 هـ - الموافق 26/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:38 (مكة المكرمة)، 14:38 (غرينتش)

أعلنت السلطات الصينية أنها فككت 23 مجموعة "إرهابية ودينية متطرفة" وألقت القبض على أكثر من مائتي مشتبه به في مايو/أيار الجاري في منطقة شنغيانغ غربي البلاد، بحسب ما نشرته وسائل إعلام رسمية.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الأحد إن الشرطة فككت "الجماعات الإرهابية" في مناطق هوتان وكاشغار وأكسو بجنوب شنغيانغ ذات الأغلبية المسلمة، وأنها عثرت على أكثر من مائتي عبوة ناسفة خلال حملاتها هناك.

وأضافت الوكالة نفسها أن المعتقلين تعلموا كيفية صنع المتفجرات من خلال مشاهدة مقاطع فيديو على الإنترنت، ونقلت عن إدارة الأمن العام بالمنطقة قولها "تبادلوا خبرات صنع المتفجرات ونشر الجهاد من خلال أدوات الدردشة والرسائل النصية ومواقع دينية غير قانونية".

وسبق للسلطات الصينية أن أكدت في وقت سابق أنها اعتقلت أكثر من مائتي شخص خلال ستة أسابيع في الإقليم نفسه بتهمة نشر "أشرطة فيديو إرهابية".

وتزامنت الاعتقالات الأخيرة مع كشف بكين أن خمسة "انتحاريين" هم من نفذوا الهجوم الذي راح ضحيته 31 قتيلا في عاصمة إقليم شنغيانغ الخميس.

وكانت محاكم صينية في منطقة شنغيانغ، قد أصدرت الأسبوع الماضي أحكاما بالسجن بعضها وصل 15 عاما بحق 39 شخصا لاتهامهم بنشر "أشرطة فيديو إرهابية".

وذكرت المحكمة العليا بشنغيانغ في بيان أن الأحكام صدرت بعد ثبوت تهم بحق المعتقلين، ومنها الانتماء لمنظمات إرهابية، والتحريض على الكراهية العرقية، إلى جانب التورط في تجارة أسلحة غير قانونية.

واتهمت الشرطة مؤخرا حركة "شرق تركستان" بتنفيذ الهجوم على محطة القطارات في أورومتشي غربي الصين الشهر الماضي، والذي خلف مقتل ثلاثة وجرح 79. ويطلق الكثير من الإيغور على شنغيانغ اسم تركستان الشرقية.

غير أن جماعات حقوقية تؤكد -من جهتها- أنه لا توجد أدلة ملموسة تشير إلى احتمال تورط الحركة في معظم الهجمات التي اتهمت بتنفيذها، موضحة أن الصين تتخذ من ذلك ذريعة لفرض "سياسات قمعية" على الإيغور.

وسبق للمؤتمر العالمي للإيغور المتمركز في ميونيخ بألمانيا أن ندد بتشديد الرقابة على الإنترنت في الإقليم، وقال الناطق باسم المؤتمر ديلشات راشيت إن هذه الإجراءات تهدف إلى "قمع الإيغور الذين يستخدمون الإنترنت لكشف السياسات غير المقبولة التي تطبقها الصين" بذريعة مكافحة ما يسمى الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة