واشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى أوزبكستان   
الجمعة 1426/4/25 هـ - الموافق 3/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:17 (مكة المكرمة)، 7:17 (غرينتش)
دورية للجنود الأوزبك في قرية صو شرقي البلاد التي شهدت أعمال عنف (الفرنسية-أرشيف)
دعت الولايات المتحدة جميع رعاياها الموجودين في أوزبكستان إلى توخي الحيطة والحذر من إمكانية تعرضهم لاعتداءات، كما أوصت بإرجاء أي رحلة غير ضرورية إلى هناك.
 
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرا للمواطنين الأميركيين تنصحهم فيه بعدم السفر إلى أوزبكستان إلا في حالة الضرورة القصوى بسبب تصاعد المخاوف من وقوع هجمات محتملة.
 
ويقول التحذير إن الحكومة الأميركية ما زالت تتلقى مؤشرات عن احتمال وقوع هجمات ضد مصالح أميركية. ولم يشر هذا التحذير إلى المصدر المحتمل للاعتداءات.
 
وقال بيان رسمي للخارجية الأميركية إنها تلقت "معلومات تفيد بأن مجموعات إرهابية تعد لاعتداءات قد تستهدف مصالح أميركية في أوزبكستان في مستقبل قريب جدا".
 
وأضاف البيان أن واشنطن قررت السماح للموظفين الذين يعتبرون غير ضروريين في سفارتها بطشقند ولعائلات الدبلوماسيين بمغادرة البلاد على أساس طوعي.
 
وتعد الولايات المتحدة أحد أبرز الداعمين للنظام الاستبدادي للرئيس إسلام كريموف في مواجهة التمرد المسلح للحركة الإسلامية في أوزبكستان التي تعتبرها واشنطن إرهابية. لكن الإدارة الأميركية دعت النظام إلى إجراء إصلاحات والانفتاح سياسيا وذلك إثر القمع الدامي للتظاهرات التي أجريت الشهر الماضي في شرق البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة