إجراءات أمنية مشددة بالشيشان وانفجار بداغستان   
الخميس 1426/6/29 هـ - الموافق 4/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:21 (مكة المكرمة)، 16:21 (غرينتش)

قوات روسية بالشيشان (الفرنسية-أرشيف)
كثفت قوات الأمن في حكومة الشيشان الموالية لموسكو من إجراءات الأمن في الجمهورية تحسبا لوقوع هجمات في ذكرى الحرب في الشيشان عام 1996.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير خارجية الحكومة الشيشانية رسلان ألكانوف قوله إن هناك إشاعات كثيرة تتحدث عن إمكانية حوادث ما استوجب تعزيز إجراءات الأمن في الفترة من الرابع حتى العاشر من الشهر الجاري.

وأوضح ألكانوف أن جميع إجازات رجال الشرطة قد قطعت كما أنه تم تعزيز الحراسة على الأماكن الحيوية كالجسور ومحطات الكهرباء والطاقة وخطوط النفط. ودأبت روسيا وقوات الحكومة التي أقامتها في الشيشان على رفع درجة التأهب في الجمهورية في هذا الوقت من كل عام.

وكانت القوات الروسية قد انسحبت من الشيشان بعد 20 شهرا من الحرب هناك ليتولى المقاتلون الشيشان إدارة الجمهورية فيما يشبه استقلال الأمر الواقع, قبل أن تعود عام 1999 لتسيطر من جديد على المنطقة. ومنذ ذلك الوقت يستمر المقاتلون في شن هجمات على القوات الروسية والحكومية.

وفي خطوة لكسب الرأي العام أقدمت حكومة الشيشان على منع استخدام ماكينات المقامرة التي تعمل بالعملات المعدنية وقالت إنها تنتهك قواعد الإسلام. وقالت وكالة إيتار تاس إنه يوجد في الشيشان نحو 1000 صالة قمار بموجب اتجاه وضعته مدن روسية أخرى.

وأثارت هذه الماكينات استياء رمضان قديروف وهو من كبار المسؤولين المؤيدين لموسكو في المنطقة والذي يتولى قيادة ألوف الجنود المكلفين بقتال المسلحين الشيشان الذين يحاربون روسيا. وقال متحدث باسم قديروف إنه اجتمع مع زعماء دينيين وشيوخ وتم بحث هذه المسألة، وقرروا أن هذه الماكينات تتعارض مع تقاليدنا وتفسد شبابنا.

وأثناء فترة الاستقلال الفعلي القصيرة في الفترة من عام 1996 إلى عام 1999 فرضت قيادة المقاتلين في الشيشان الشريعة الإسلامية إلا أن القوات الروسية التي عادت إلى المنطقة منذ نحو ست سنوات طبقت القانون العلماني الروسي.

انفجار بداغستان
وفي داغستان قرب الحدود مع الشيشان انفجرت عبوة ناسفة في وقت متأخر من مساء الأربعاء في محطة كهربائية غرب داغستان دون التسبب بسقوط ضحايا.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن الشرطة قولها إن الانفجار أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدة بلدات. وفتح تحقيق لتحديد أسباب وطبيعة الانفجار الذي تسبب بخسائر بقيمة 18 ألف دولار.

وهذا هو الهجوم الثاني خلال أسبوع على المحطة نفسها. وكان مجهولون أطلقوا قذيفة هاون عليها في الخامس والعشرين من يوليو/تموز الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة