محاكمة باحثة صينية لبيعها تكنولوجيا محظورة لبكين   
الخميس 1424/10/4 هـ - الموافق 27/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اعترفت عالمة صينية المولد تقيم في الولايات المتحدة بذنبها في اتهامات تتعلق ببيع تكنولوجيا أميركية بطريقة غير مشروعة للصين، رغم دفاع واشنطن عنها قبل عامين عند سجنها في الصين بتهمة التجسس.

وأقرت جاو جان بأنها مذنبة أمام المحكمة الجزئية الأميركية في مدينة الإسكندرية بولاية فيرجينيا وأنها قامت بطريقة غير مشروعة بتصدير سلع محظورة، كما أقرت بتقديم طلب مزور لاسترداد ضرائب. وأوضح مكتب المدعي الأميركي أنها باعت لبكين معالجات متناهية الصغر لها استخدامات عسكرية محتملة.

وكان مسؤولون أميركيون ومنظمات لحقوق الإنسان قد تولوا قضية جاو في أوائل العام 1991 بعد اعتقالها لدى دخولها الصين وتم احتجازها هناك لمدة خمسة أشهر قبل أن تطرد في يوليو/ تموز من ذلك العام بعد أن وجدت المحكمة أنها مذنبة في تهمة التجسس لحساب تايوان.

وحددت محكمة الإسكندرية الخامس من مارس/ آذار 2004 موعدا للنطق بالحكم ضد جاو حيث تواجه عقوبة محتملة بالسجن لمدة عشر سنوات. وقال المدعي الأميركي إن جاو استخدمت اسم "جيل هايتس" في محاولة بيع سلع محظورة قائلة إنها ستستخدم في الأبحاث بجامعة فيرجينيا الشمالية.

وأضاف أن المتهمة تلقت تحويلات مالية من الصين شملت شركة الصين الوطنية لتصدير واستيراد المعدات الإلكترونية التي لها اتصالات معروفة بالجيش الصيني.

وأوضح المدعي الأميركي أنه في يوليو/ تموز 2000 اتفقت جاو على بيع 80 معالجا متناهي الصغر له استخدامات عسكرية من طراز أنتل 486 دي إكس 2 لشركة أنكوم أمبورت أند أكسبورت وهي تعلم أن هذه السلع في القائمة المحظورة لوزارة التجارة الأميركية وتحتاج إلى تفويض من الحكومة الأميركية لتصديرها.

وتستخدم تلك المعالجات في أجهزة الكمبيوتر الخاصة بمعدات الملاحة الجوية للطائرات وفي مراقبة الرحلات الجوية رقميا والتحكم في عملية إطلاق نيران الأسلحة ونظم إدارة المعارك المحمولة جوا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة