مسؤول أميركي يقر بنقص معلومات أسلحة الدمار العراقية   
الأحد 1424/10/6 هـ - الموافق 30/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خبير كيميائي أميركي يتفحص أحد الرؤوس الصاروخية (أرشيف)
أعلن مسؤول في وكالة المخابرات المركزية الأميركية أن الوكالة كان "ينقصها معلومات دقيقة" عن وجود أسلحة دمار شامل عراقية عندما أجرت تحقيقا العام الماضي استخدم من أجل تبرير الحرب على العراق. جاء ذلك في مقال نشر على موقع الوكالة على الإنترنت في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

وقال المحلل في الوكالة ستيوارت كوهين إن "أي قارئ للتقرير يكتشف منذ الفقرة الثانية وجود نقص في المعلومات المحددة بشأن عدد من المسائل الرئيسية في البرنامج العراقي لأسلحة الدمار الشامل".

وأضاف أن هذه الثغرات والشكوك الأخرى المتعلقة بالمسألة عرضت بكاملها على الرئيس الأميركي جورج بوش وعلى المسؤولين الذين يضعون سياسة الإدارة في التقرير حول الاستخبارات في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

ويجزم التقرير بأن العراق يمتلك أسلحة كيميائية وجرثومية وكذلك صواريخ يتعدى مداها مسافة الـ150 كلم وهو وثيقة غالبا ما اعتمدت عليها إدارة بوش كمرجع للتأكيد أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل. وأكد التقرير أيضا أن بغداد لا تمتلك أسلحة نووية.

وكان ستيوارت كوهين الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس المجلس القومي للاستخبارات, مكلفا عام 2002 بجمع المعلومات الاستخبارية عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة