مواجهات بين الشرطة النيبالية والرافضين للانتخابات المحلية   
الجمعة 1427/1/12 هـ - الموافق 10/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

معارضو الملكية تظاهروا ورددوا شعارات مناهضة "للقتلة وحكومتهم" (رويترز)

وقعت اشتباكات في العاصمة النيبالية كتماندو بين متظاهرين معارضين لحكم الملك غيانيندرا والشرطة غداة انتخابات محلية سعى الأخير من خلالها لتعزيز سلطته.

وأطلقت الشرطة النيبالية اليوم قنابل الغاز المسيل للدموع على مئات المعارضين والطلاب الذين أحرقوا إطارات السيارات وألقوا الحجارة، مرددين شعارات معادية للنظام على بعد مئات الأمتار من القصر الملكي في كتماندو.

ونظمت المظاهرة التي شارك فيها أنصار المعارضة ومئات الطلاب، احتجاجا على اختيار مسؤولي مجلس بلدية موالين للنظام ومقتل متظاهر محتج على الانتخابات برصاص الجيش.

وردد المتظاهرون شعارات تدعو لمحاسبة "القتلة وحكومتهم"، في حين كان نحو ألف شخص يتجمعون أمام أحد مستشفيات العاصمة لتسلم جثة القتيل الذي وصفه المتجمهرون بالشهيد.

ومعلوم أن الملك انتزع السلطة من يد رئيس الوزراء في فبراير/شباط 2005 وسعى لإجراء انتخابات بلدية اعتبرتها واشنطن "محاولة جوفاء لإضفاء الشرعية على نظامه".

ولم يقبل على التصويت في الانتخابات التي جرت أمس سوى 20% من إجمالي المسجلين، وهو أقل من ثلث عدد الناخبين الذين صوتوا في آخر انتخابات مماثلة سابقة وبلغت نسبتهم 60%.

واكتسح أنصار الملك نتائج التصويت المعلنة التي قاطعتها أحزاب المعارضة الرئيسية السبعة, فيما اعتبر المحللون مقاطعة الأغلبية للانتخابات تصويتا واضحا ضد غيانيندرا واستيلائه على السلطة.

وقتل ثلاثة أشخاص بينهم رجل شرطة ومتمرد في هجومين منفصلين شنهما المتمردون الماويون على مركزين انتخابيين في شرق البلاد وغربها.

وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن السلطات اعتقلت صباح اليوم 30 ناشطا وسياسيا معارضا أثناء محاولتهم تنظيم مظاهرة في مدينة تقع على الحدود الشرقية للبلاد.

ويقول محللون أن موقف الملك غيانيندرا أصبح مهتزا ومشاعر الجمهورية تتنامى خاصة بين الشبان الذين يشعرون بالاستياء من نقص الوظائف في اقتصاد مدمر جراء عقد من التمرد الماوي الذي يهدف إلى الإطاحة بالملكية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة