الصدر ينوي حل جيش المهدي   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

الصدر بعث رسالة إلى الجعفري فيها تلميح إلى نيته حل جيش المهدي على أن تضمن الحكومة العراقية المؤقتة دمج عناصره في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية

الحياة


استحوذ الملف العراقي على اهتمامات الصحف العربية اليوم، فذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بعث رسالة إلى نائب الرئيس العراقي إبراهيم الجعفري أطلع عليها رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي، وفيها تلميح إلى نية الصدر حل جيش المهدي على أن تضمن الحكومة دمج عناصره في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية.

وقال مصدر عراقي للصحيفة إن "مخاوف علاوي من دمج عناصر جيش المهدي قائمة على أن تيار الصدر مخترق من أجهزة النظام السابق".

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم أن عناصر جيش المهدي تحركت أخيرا مع قوات الشرطة العراقية لحماية أمن بغداد في بادرة حسن نية, فإن أوساطا في اللجنة الوزارية للأمن القومي أبدت تحفظات على اعتبار أن هذه المبادرة خطوة باتجاه دمج المليشيات في مؤسسات الدولة الحيوية.

ونقلت صحيفة المستقبل اللبنانية عن مصادر استخبارية عراقية أن الكثير من عناصر الجماعات المسلحة العراقية قامت في الفترة الأخيرة بقطع أي علاقة لها بالأردني أبو مصعب الزرقاوي المشتبه في ارتباطه بتنظيم القاعدة.

وأضافت الصحيفة نقلا عن المصادر أن "بعض فصائل المقاومة العراقية أصدرت بيانات تتبرأ فيها من الزرقاوي وتدين التفجيرات التي يقوم بها وتستهدف المدنيين وعناصر الشرطة والجيش واعتبرت هذه العمليات إرهابية، بل إن جماعات منها أصدرت بيانات تدعو أعضاءها لإلقاء القبض عليه لتنفيذ ما وصفته بشرع الله عليه".

وكشفت المصادر للصحيفة عن حوار سري بين الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي وفصائل من الجماعات المسلحة العراقية التي ترفض أن ترهن نفسها للأجنبي وتريد مقاومة الاحتلال ولا شيء سواه، وأن الحوار أسفر عن نتائج طيبة من بينها الاستعداد لوقف المقاومة ضمن فترة زمنية على أن تخرج القوات الأجنبية من العراق.

وأكدت المصادر أن الحكومة العراقية المؤقتة تعهدت بالحفاظ على ثوابت إسلامية وعربية محددة في الدستور العراقي المقبل، وبإصدار عفو عام، وإطلاق سراح السجناء العراقيين لدى القوات الأجنبية، وإنهاء القرارات المجحفة بحق البعثيين الذين لم يكونوا إجمالا يرضون عن ممارسات الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، كما طالبت فصائل الجماعات المسلحة العراقية بإجراء تعديلات هيكلية على تركيبة السلطة السياسية وبعدم إقامة أي صلات علنية أو حتى سرية مع إسرائيل.

ونشرت صحيفة الوطن السعودية بيانا للمنظمة الدولية للدفاع عن حقوق التركمان طالب بإجراء محاكمة عادلة ومكشوفة للرئيس العراقي المخلوع، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني، وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني.

واتهم البيان بعض الفصائل الكردية بالمشاركة مع صدام حسين في ارتكاب جرائم حقوق الإنسان ضد التركمان العراقيين.

وقال البيان "تعد الجرائم التي ارتكبها صدام حسين بحق الشعب العراقي من أكبر جرائم العصر لما فيها من انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم القتل والتعذيب والتشريد الجماعي، وقد تحتاج المحاكم إلى سنوات طويلة لدراستها ومن ثم تقرير نوع الحكم الذي سينفذ بحقه".

وأضاف البيان أنه "يجب على صدام أن يتكلم وأن يسمع اعترافاته جميع أفراد الشعب العراقي من العرب والأكراد والتركمان والآشوريين وهو يبوح بأسماء المتعاونين معه".

وكشف البيان التركماني عن اعتراف الحزب الديمقراطي الكردستاني بارتكابه جرائم في أربيل.

المبادرة المصرية

محادثات سرية بين المصريين والإسرائيليين تناولت سبل تنفيذ المبادرة المصرية على المسار الفلسطيني وسبل حض شارون على التعامل الإيجابي مع المبادرة واتخاذ خطوات فعالة لتنفيذ خطة السلام

الوطن السعودية


وبالنسبة للمبادرة المصرية على المسار الفلسطيني، أشارت صحيفة الوطن السعودية إلى أن مسؤولين مصريين أجروا أمس محادثات أحيطت بتكتم مع وفد من اليسار الإسرائيلي يترأسه يوسي بيلين تناولت سبل تنفيذ المبادرة المصرية، وسبل حض الحكومة الإسرائيلية الحالية على التعامل الإيجابي مع تلك المبادرة واتخاذ خطوات فاعلة لتنفيذ خطة السلام.

ولفتت الصحيفة إلى أن المستشار السياسي للرئيس المصري الدكتور أسامة الباز شدد خلال محادثاته مع الوفد الإسرائيلي على أهمية تهيئة الأجواء من الجانبين لتنفيذ المبادرة المصرية، وقال إن "استمرار سياسة الاغتيالات والقتل والحصار وبناء الجدار الفاصل لن يحقق الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية للصحيفة إن المحادثات التي أجراها المسؤولون المصريون والوفد الإسرائيلي تستهدف "زيادة الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لإلزامه بتنفيذ خطة خريطة الطريق".

زيارة سرية
وبشأن اللقاءات الأردنية الإسرائيلية لمناقشة الأوضاع في الأراضي المحتلة، أفادت صحيفة القدس العربي اللندنية أن قائد لواء الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس الجنرال ميكي ليفي كشف النقاب عن أنه كان قد التقى في العاصمة الأردنية عمان خلال زيارة سرية قام بها مؤخرا بمسؤولين كبار في الديوان الملكي الأردني، وذلك في إطار خطة لفتح الحرم القدسي الشريف في وجه الزائرين، وإحداث تغيير جذري في العلاقات مع دائرة الأوقاف.

وحسب مصادر إسرائيلية فإن العلاقات بين الجانبين الأردني والإسرائيلي بخصوص المسجد الأقصى آخذة في التطور والتحسن، وإن وفدا أردنيا وصل إلى القدس مؤخرا للوقوف عن كثب على ما يجري في الحرم القدسي الشريف.

وذكر الجنرال ليفي أن الحكومة الأردنية تساهم في إصلاح القسم الجنوبي من حائط البراق، وفي هذه الفترة تشارك مع الجانب المصري في إعداد خطة لإصلاح القسم الشرقي منه، الذي يتهدده خطر الانهيار على حد زعمه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة