البرادعي يحذر من اختفاء معدات نووية من العراق   
الجمعة 1425/9/2 هـ - الموافق 15/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:01 (مكة المكرمة)، 18:01 (غرينتش)
محمد البرادعي (رويترز)
حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس من اختفاء معدات نووية من العراق قد تستخدم في صنع أسلحة نووية وذلك أثناء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة.
 
وأعرب المدير العام للوكالة محمد البرادعي في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن عن قلقه بشأن "التفكيك على نطاق واسع وبشكل منهجي على ما يبدو والذي وقع في بعض المواقع التي كانت تؤوي في السابق البرنامج النووي لصدام حسين".
 
وأضاف البرادعي "أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن مباني بأكملها تم تفكيكها في العراق".

وقال دبلوماسي غربي مقرب من الوكالة "إذا وصلت بعض من هذه المعدات إلى إيران فسيشعر البعض بقلق شديد". وأضاف "أهم ما يشغل الوكالة هو لجوء بعض الناس لبيع المعدات بغض النظر لمن يبيعونها".
 
وتشك الولايات المتحدة بأن إيران تطور بصورة سرية أسلحة نووية تحت غطاء سلمي لتوليد الطاقة الكهربائية من خلال هذا البرنامج. وتنفي إيران باستمرار تلك الاتهامات مؤكدة أن طموحاتها النووية تقتصر على المجالات السلمية.

ولم تستطع الولايات المتحدة تقديم أدلة على أن نظام صدام قد أحيا برنامج التسلح النووي الذي كان قد بدأه في مطلع التسعينيات من القرن الماضي.
 
وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إنه يعتقد أن أغلب عمليات إزالة المواد والمعدات تمت وسط حالة الفوضى التي سادت بعد الغزو بفترة وجيزة في العام الماضي.
 
يذكر أن كبير مفتشي نزع الأسلحة تشارلز دلفر قد أفاد في تقريره الذي صدر الأربعاء الماضي بأن العراق تخلى عن أسلحة الدمار الشامل عام 1991 وأنه لم يكن يملك أي برنامج للأسلحة الكيمائية أو الجرثومية أو النووية عندما وقع الاجتياح الأميركي البريطاني في مارس/ آذار 2003.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة