مجلس الأمن يدعو لحوار بأفريقيا الوسطى   
السبت 1434/2/23 هـ - الموافق 5/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:30 (مكة المكرمة)، 6:30 (غرينتش)
مجلس الأمن دعا الطرفين إلى التفاوض "دون شروط مسبقة" لإيجاد حل للأزمة (الفرنسية)

دعا مجلس الأمن الدولي حكومة أفريقيا الوسطى وتحالف متمردي "سيليكا" إلى إيجاد حل للصراع بينهما عن طريق الحوار خاصة بعد دنو المتمردين من العاصمة بانغي. من جهتها أعربت أوغندا الجمعة عن استعدادها لإرسال قوات إلى تلك الجمهورية لدعم في إطار تفويض من الاتحاد الأفريقي.

وقال المجلس "ندعو من جديد كل الأطراف للسعي إلى توصل لحل سلمي من خلال المشاركة بشكل بناء دون شروط مسبقة وبنية طيبة في المفاوضات التي ستعقد في ليبرفيل (عاصمة الغابون) ابتداء من الثامن من يناير/كانون الثاني تحت رعاية المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا (إيكاس)".

وكرر المجلس أيضا مطالبه السابقة بأن تقوم سيليكا "بوقف كل العمليات القتالية والانسحاب من المدن التي تمت السيطرة عليها ووقف محاولات التقدم بشكل أكبر".

كما أبدى قلقه بشأن "تقارير استهداف الأقليات العرقية والاعتقالات والنهب بالإضافة إلى عمليات تجنيد واستخدام الأطفال في الصراع العسكري الدائر".

قادة أفارقة رتبوا مفاوضات سلام في ليبرفيل عاصمة الغابون يتوقع أن تجرى يوم 10 يناير/كانون الثاني الجاري، كما حثت واشنطن وباريس والاتحاد الأوروبي الجانبين للتوصل إلى حل سياسي

أوغندا تدعم
من ناحية أخرى، أعربت أوغندا الجمعة عن استعدادها لإرسال قوات إلى جمهورية أفريقيا الوسطى في إطار تفويض من الاتحاد الأفريقي.

وقال وزير العلاقات الدولية هنري أوكيلو أوريم إن بلاده "مستعدة وراغبة في إمداد أفريقيا الوسطى بقوات في ظل رعاية الاتحاد الأفريقي فقط إذا ما تم طلب ذلك، لكننا لم نتلق أي طلب حتى الآن من أجل التدخل العسكري".

يُذكر أن أوغندا لديها وحدات قتالية تخوض حربا ضد متمردي جيش الرب للمقاومة بأجزاء من جمهورية أفريقيا الوسطى في إطار ترتيب إقليمي.

وقد جاء هذا الإعلان في أعقاب إعلان منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) الجمعة أن لديها معلومات موثقة بأن القوات الحكومية والمتمردين بجمهورية أفريقيا الوسطى تجندان الأطفال للقتال في الصراع.

يُذكر أنه في وقت سابق أكد متحدث باسم رئيس الجمهورية فرانسوا بوزيزي أن الأخير سيرفض خلال محادثات مع المتمردين ترك السلطة، وهو مطلب رئيسي لهم، مما يثير احتمال العودة إلى القتال.

وقد تقدم تحالف سيليكا الذي يتهم بوزيزي بعدم الالتزام باتفاق سلام سابق، إلى مسافة قريبة من العاصمة هذا الأسبوع، قبل أن يمتثل لضغوط دولية من أجل بدء مفاوضات.

وقبل أسبوع من الموعد المقرر للمحادثات قال متحدث باسم الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه بوزيزي، إن رحيل الرئيس لن يكون على جدول الأعمال.

وقال سيرياك جوندا لرويترز إن "الحل بالنسبة لنا هو تشكيل حكومة وحدة مع الجميع" مكررا عرضا سابقا طرحه الرئيس بمنح المتمردين مناصب في الحكومة.

ويرتب قادة أفارقة مفاوضات سلام في ليبرفيل عاصمة الغابون يتوقع أن تجرى يوم 10 يناير/كانون الثاني الجاري، وحثت الولايات المتحدة وفرنسا -القوة الاستعمارية السابقة للبلاد- والاتحاد الأوروبي الجانبين على التوصل إلى حل سياسي وتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة