مبارك يلتقي أوباما وإدارته بواشنطن   
الاثنين 1430/8/26 هـ - الموافق 17/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:53 (مكة المكرمة)، 7:53 (غرينتش)
ثالث لقاء بين مبارك (يمين) وأوباما خلال العام الجاري (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك اليوم بواشنطن نظيره الأميركي باراك أوباما لبحث سبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
 
وأكدت مصادر رسمية مصرية أن المحادثات ستتناول أيضا قضايا الأمن الإقليمي بالمنطقة والبرنامج النووي الإيراني وتطورات الأوضاع في العراق ولبنان والسودان والصومال.
 
ومن المقرر أن يجتمع مبارك، الذي وصل السبت إلى واشنطن، أيضا وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومستشار الأمن القومي جيمس جونز ورئيس الاستخبارات دنيس بلير.
 
كما يعقد مبارك -وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية- اجتماعا مغلقا مع ممثلي ثماني جماعات يهودية في الولايات المتحدة من بينها لجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية التي تعتبر كبرى جماعات الضغط.
 
وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن "الزيارة تأتي في توقيت دقيق لأن هناك إدارة أميركية نشطة جاءت بأجندة طموحة وبالذات في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية".
 
وسيكون لقاء مبارك وأوباما الثالث من نوعه بعد اجتماعهما من قبل بالقاهرة في الرابع من يونيو/حزيران الماضي ثم في لاكويلا بإيطاليا على هامش اجتماعات مجموعة الثماني في يوليو/تموز المنصرم.
 
مبارك يلتقي في إطار برنامج زيارته مع كلينتون (الفرنسية-أرشيف)
وأكد مبارك في حديث لصحيفة الأهرام المصرية أن عملية السلام ستحتل أولوية رئيسية خلال محادثاته مع أوباما الذي اعتبر أنه أبدى مواقف تؤكد جديته في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
 
وقال إن زيارته الحالية لواشنطن "تستهدف طرح رؤية مصر لتحقيق السلام والمشاركة في وضع معالم الخطة الأميركية للتحرك نحو هذا الهدف".
 
مظلة نووية
وفي سياق متصل أكد مبارك رفضه لمظلة نووية أميركية في الشرق الأوسط، معتبرا أن "المنطقة في حاجة للسلام والأمن والاستقرار والتنمية".
 
وقال إن مصر لن تكون طرفا في مظلة نووية أميركية تحدثت تقارير عن التفكير في إقامتها لحماية دول الخليج وتمتد لإسرائيل ومصر.
 
وتأتي زيارة مبارك إلى واشنطن في وقت تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لتجميد أنشطتها الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لكنها في الوقت نفسه تطالب الدول العربية باتخاذ خطوات لتطبيع علاقاتها مع تل أبيب.
 
وكانت العلاقات بين القاهرة وواشنطن شهدت توترات خلال فترة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الذي ربط جزءا من المساعدات الأميركية السنوية لمصر المقدرة بنحو 1.5 مليار دولار باتخاذ خطوات بشأن الإصلاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة