المغرب ودول أوروبية يتعاونون لمكافحة "الإرهاب"   
الأربعاء 11/7/1436 هـ - الموافق 29/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:30 (مكة المكرمة)، 8:30 (غرينتش)

أعلن وزراء داخلية فرنسا والبرتغال وإسبانيا والمغرب أمس الثلاثاء التزام بلدانهم بتعزيز التعاون في مجال "مكافحة الإرهاب"، خصوصا "منع تنقل المقاتلين"، بالإضافة إلى تعاونهم في ما يتعلق بتدفق المهاجرين ومكافحة الاتجار بالمخدرات.

وجاء في بيان مشترك للوزراء اليوم في ختام اجتماع لهم عقد في إحدى ضواحي لشبونة، أن الدول الأربع "تعتبر أن من المهم جدا تجفيف مصادر التطرف العنيف عبر مواجهة المشكلة في إطار مقاربة شاملة".

وأضاف البيان أن هذه الإستراتيجية يجب أن تستند "إلى مكافحة التشدد خصوصا عبر الإنترنت، وتعزيز السبل الهادفة إلى منع تنقل المقاتلين الأجانب، ورصد عودتهم إلى بلدانهم الأصلية أو إلى أماكن إقامتهم".

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في تصريح صحفي "إن مستوى التهديد بات عاليا للغاية"، مذكرا بالاعتداءات الأخيرة في باريس وتونس وكوبنهاغن.

وشدد على ضرورة حصول الاتحاد الأوروبي على معلومات كاملة عن ركاب الطائرات لزيادة إمكانيات "تعقب" المسلحين الذين قد يرغبون بالعودة من سوريا والعراق.

وأضاف أن هذا الأمر إذا توفر سيتيح لسلطات الدول الأوروبية "تكوين فكرة دقيقة عن الطرق التي تستخدمها للتمكن من إلقاء القبض عليهم لدى عودتهم"، داعيا إلى إجراء عمليات مراقبة منسقة ودورية داخل فضاء شنغن.

كما قرر وزراء داخلية الدول الأربع تعزيز تعاونهم في ما يتعلق بتدفق المهاجرين ومكافحة الاتجار بالمخدرات.

وأشاد وزير الداخلية المغربي محمد حصاد "بوجود تدقيق فعال جدا نتيجة التنسيق مع إسبانيا"، مع تشديده على أن "المغرب ليس دركي أوروبا (أي ليس حارسها)".

ويعد هذا الاجتماع الثالث للوزراء الأربعة منذ الاجتماع الأول الذي عقد في الرباط عام 2013.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة